ألاتلام المصارف على عدم تفاعلها مع ظروف عملائها خلال الازمة وجواب المصارف هو شح السيولة الذي منعها من أن تتفاعل مع العملاء.ألا الآن وقد تحسنت وضعية السيولة لدى المصارف لتصل في بعض الاحيان الى درجة التخمة إلا أن تفاعل المصارف مع العملاء لا يزال موضع انتقاد، وهذان امران متناقضان لا يمكنهما ان يتعايشا في آن واحد.
ألاالحل هو حتمية عودة المصارف الى الاقراض على المستويين الشخصي والتجاري لا محالة، فتخمة السيولة ستعود بعائد عكسي على نتائج هذه المصارف إذا طال الامر.
ولكن لا نتوقع من المصارف أية خطوات دراماتيكية على الاقل حتى تغلق دفاترها في نهاية العام وتبدأ صفحة جديدة مع بداية العام الجديد.ألا إن المصارف قد تضررت من جراء الازمة الاقتصادية هذه وأولوياتها في الاسابيع الاخيرة من السنة هو المحافظة على ما يمكن المحافظة عليه من ربحية وتفادي المزيد من الخسائر والمخصصات الائتمانية الناتجة عن سوء الحال الاقتصادي.
ألانتوقع عاما أكثر نشاطا من هذا الذي نعيشه، ودر أكبر للمصارف في العام الجديد.ألا حتى ذلك الحين يظل الامران المتناقضان يتعايشان جنبا الى جنب: مصارف لا تقبل على توزيع سيولتها في السوق رغم وفرة السيولة التي بين يديها.
