قالت صحيفة « ذا ستار» التي تصدر في تورنتو، ان رؤية دبي هي من إبداع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضافت الصحيفة أن النمو السريع الذي حققته دبي، يقف وراءه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي حدد المبادئ الأساسية لأفكاره في كتاب رؤيتي، الذي قال فيه ان الدول العربية يمكنها أن تنسج على منوال نجاح دبي.
ومضت الصحيفة قائلة إن دبي كانت موضع حسد الآخرين الذين أرادوا استنساخ بعض أفكار دبي مثل المناطق الاقتصادية الحرة والمراكز التجارية والبنية التحتية المتقدمة والمنشآت الرياضية والترحيب بالرساميل والخبرة الغربية.
وإلى جانب المشاريع التي تخطف الأبصار، مثل جزر النخيل الاصطناعية وأطول أبراج العالم، فإن دبي طورت خدمات صحية راقية، وجامعات وأحياء حضرية نموذجية.
وأكدت الصحيفة أن دبي لحقت بممارسات الشفافية المطبقة في كل من هونغ كونغ وسنغافورة. ومن جهتها قالت محطة سي إن إن، ان دبي كانت على امتداد العقد الماضي، موئلا لأكبر تجمع للرافعات في العالم، حيث كانت أطنان من الاسمنت المسلح والحديد والزجاج تعيد تشكيل أفق المدينة.
وأضافت المحطة أن دبي أضحت موطنا للمهندسين العمرانيين، فيما كان الأثرياء يبنون العمائر الشاهقة وهم يتطلعون لترسيخ مكانة المدينة كوجهة تجارية في الشرق الأوسط. كما أنفقت مليارات الدولارات في إعادة رسم أفق المدينة، من خلال إقامة المباني التي واصلت اختراقها للأرقام القياسية.بكل أبعادها.
وقالت المحطة إن برج دبي، أطول ناطحة سحاب في العالم بارتفاع 818 مترا، ونخلة الجميرا المترامية، المبنية على أرض مستصلحة من البحر، ومول الإمارات الذي يحتضن أكبر مركز للتزلج الداخلي في العالم، ما هي إلا غيض من فيض قائمة طويلة من مشاريع إنشائية مكتملة.
ومضت قائلة إن دبي ضربت المثل منذ أكثر من عقد في سرعة تنفيذ المشاريع، التي حولت المدينة، ليس إلى مركز مالي وإنما إلى مقصد سياحي. وأشارت المحطة إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ان على دبي أن تبحث عن مصدر بديل للدخل في ضوء ضآلة مصادرها النفطية.
وكما قال جيم كرين مؤلف كتاب مدينة الذهب: دبي وحلم الرأسمالية لمحطة سي إن إن، إن المكان كله أشبه بفيلم فاصل زمني، فما إن تستيقظ في الصباح حتى تجد أن شكل المكان تغير.
أما صحيفة فيلادلفيا إنكويرر، فقالت إن دبي، تلك الرقعة الصغيرة، أصبحت مقصدا للاستثمار في السنوات الأخيرة، مع ارتفاع أسعار البترول. فقد ضخت أموالا في بناء الأضخم من كل شيء. فهي تتباهى بأنها تبني أعلى برج في العالم وأكبر منطقة تسوق في العالم، وجزرا اصطناعية ومضمارا للسباق.
وفي الولايات المتحدة، تمتلك مجموعة دبي العالمية، على الأقل ثمانية مبان، وفنادق بما فيها ماندارين أورينتال وفنادق دبيلو يونيون سكوير في نيو يورك وفونتينبلو في ميامي بيتش، وفقا لبيانات زودتها ريل كابيتال انالتكس. وتضم مشاريع دبي العالمية اتفاقا مع إم جي إم ميراج لبناء مشروع سيتي سنتر في شريط لاس فيجاس.
وائل الخطيب
