أشار التقرير الاسبوعى لمركز «معلومات مباشر» الى أن الاسواق الخليجية أنهت تداولات الاسبوع الاخير من نوفمبر على انقسام بين الارتفاع والانخفاض .. ففى الوقت الذى ذهبت فيه كل من السعودية والكويت وقطر الى الارتفاعات بنسب 59 .0% و66 .2% و13 .0% على التوالي .. ذهب فى الاتجاه المضاد كل من الامارات والبحرين ومسقط بتراجعات -73 .1% فى دبى و-49 .0% بابو ظبي و-44 .0% بمسقط وأقل التراجعات كانت من نصيب البحرين -34 .0% .

المؤشر السعري للسوق الكويتي يرتفع 66 .2% والوزني يربح أكثر من 12 نقطة أنهى السوق تداولات الأسبوع الاخير من نوفمبر والذي اقتصرت فيه التداولات على أربع جلسات فقط وذلك لتعطل السوق الخميس بمناسبة وقفة عيد الأضحى المبارك، وجاءت محصلة هذا الأسبوع القصير إيجابية على مستوى المؤشرين السعري والوزني.

حيث جاء أداء المؤشر السعري بنهاية هذا الأسبوع بارتفاع نسبته 66 .2%، بإضافة 4 .179 نقطة إلى رصيده لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 7 .6933 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 3 .6754 نقطة.. أما المؤشر الوزني فقد أنهى تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 02 .387 نقطة حسبما ذكر تقرير معلومات مباشر محققا ارتفاعا بلغت نسبته حوالي 3 .3% بمكاسب بلغت 35 .12 نقطة وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي والذي كان عند مستوى 67 .374 نقطة.

ارتفاع جميع القطاعات ما عدا التأمين

جاء ارتفاع مؤشرات السوق الكويتي بنهاية الأسبوع بدعم من جميع قطاعات السوق الثمانية، وكانت أكبر المكاسب هذا الأسبوع من نصيب قطاع الأغذية بنسبة ارتفاع بلغت حوالي 66 .6%، تلاه قطاع غير الكويتي بنسبة 82 .3% ثم قطاع الاستثمار بارتفاع نسبته 79 .3%، بينما كانت أقل الارتفاعات هذا الأسبوع من نصيب قطاع الصناعة بارتفاع بلغت نسبته 06 .1% ، فيما كان قطاع التأمين هو المنخفض الوحيد خلال هذا الأسبوع حيث تراجع بنسبة 24 .0% .

ارتفعت متوسطات التداولات جميعا خلال هذا الأسبوع، حيث بلغ متوسط كميات التداول بنهاية الأسبوع 4 .370 مليون سهم تقريباً في الجلسة الواحدة، بينما كان هذا المتوسط في الأسبوع الماضي حوالي 7 .217 مليون سهم، بنسبة نمو كبيرة بلغت 16 .70%، وذلك بإجمالي أحجام تداولات بلغ بنهاية هذا الأسبوع 48 .1 مليار سهم تقريباً (في 4 جلسات) مقارنة مع حوالي 09 .1 مليار سهم كانت في الأسبوع الماضي.

وتحققت أعلى كميات تداول خلال هذا الأسبوع بنهاية جلسة يوم الأربعاء، حيث بلغت الكميات حوالي 94 .542 مليون سهم بقيادة سهم جيزان، بينما كان يوم الأحد الماضي هو صاحب أقل كمية تداول على مدار الأسبوع، حيث بلغت الكميات حوالي 42 .258 مليون سهم تقريباً.

وكان الأربعاء أيضا هو صاحب أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بتحقيق 3 .85 مليون دينار تقريباً بقيادة سهم منا قابضة، في حين تحققت أقل قيمة تداول على مدار هذا الأسبوع يوم الاثنين الماضي حيث بلغت قيم التداول في السوق في ذلك اليوم 2 .39 مليون دينار تقريبا.

أما على مستوى الصفقات فقد بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها بنهاية هذا الأسبوع 24487 صفقة (في 4 جلسات) مقارنة بـ 24319 صفقة في الأسبوع الماضي، بمتوسط صفقات بلغ هذا الأسبوع حوالي 6122 صفقة في الجلسة الواحدة، بينما كان متوسط الصفقات في الأسبوع الماضي 4864 صفقة، مما يعني تحقيق نمو في متوسط عدد الصفقات بنهاية هذا الأسبوع بلغت نسبته 86 .25% .

وكان عدد الصفقات الذي تم تنفيذها الأربعاء هو الأكبر على مدار هذا الأسبوع حيث بلغت 8905 صفقات كان أكثرها على سهم منا قابضة، بينما كان يوم الأحد الماضي هو صاحب أقل عدد صفقات خلال هذا الأسبوع والتي لم تتجاوز 4741 صفقة.

السوق السعودي ينهي آخر أسابيع نوفمبر مرتفعا بـ 59 .0%

أكد التقرير الاسبوعى لمركز معلومات مباشر أن السوق السعودي نجح في استكمال مسيرته الخضراء للأسبوع الثاني على التوالي .. لينهي اخر أسابيع نوفمبر مرتفعا بنحو 59 .0% مضيفا 37 نقطة لمكاسبه، والتي حققها خلال الأسبوع الماضي لتصل مجموعها إلى أكثر من 100 نقطة، واستهل المؤشر اولى جلسات الإسبوع بتراجع تخلى من خلاله عن مستوى الـ 6300 نقطة، ولكنه اتخذ بعد ذلك مسارا عرضيا إلى حد ما في جلستي الأحد والاثنين، قبل أن يعود في للإغلاق فوق مستوى الـ 6300 نقطة مرة أخرى بجلسة الثلاثاء لتنتهي رحلته الأسبوعية عند محطة الـ 6355 نقطة، وهو الإغلاق الأعلى للمؤشر خلال الأسبوع، وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع منذ بداية العام بنسبة 3 .32% بمكاسب تخطت الـ 1552 نقطة.

سجلت قيم التداولات تراجعا خلال الأسبوع حيث بلغت 9 .13 مليار ريال وهي تنخفض بنحو 20% عن قيم التداولات خلال الأسبوع الماضي والتي بلغت 4 .17 مليار ريال، وبلغت الكميات المتداولة خلال الأسبوع 4 .579 مليون سهم بينما بلغت خلال الأسبوع الماضي 5 .648 مليون سهم بتراجع نسبته 6 .10%، وبلغت الصفقات خلال الأسبوع 8 .359 ألف صفقة.

وعلى صعيد القطاعات، فقد غلب اللون الأخضر على أداء معظمها، حيث ارتفعت 10 قطاعات بينما تراجعت باقي قطاعات السوق، وتصدر قطاع النقل قائمة أكثر القطاعات ارتفاعا وبنسبة 06 .3% كاسبا أكثر من 103 نقاط، تلاه قطاع الزراعة وارتفع بنسبة 95 .2% كاسبا أكثر من 148 نقطة، ثم قطاع المصارف وارتفع بنسبة 29 .1% كاسبا أكثر من 216 نقطة.

وكانت أقل القطاعات ارتفاعا، قطاع التأمين، وارتفع بنسبة طفيفه بلغت 06 .0%، يأتي ذلك بعد أن تصدر القطاع قائمة أكثر القطاعات تراجعا خلال الاثنتي عشرة جلسة والتي بدأت منذ جلسة 4 نوفمبر الجاري حتى إغلاق جلسة الأحد 22 نوفمبر، منخفضا بنسبة 4 .5%، وذلك بعد أن شهد القطاع ارتفاعات ماراثونية خلال الفترة من 2 سبتمبر الماضي عند النقطة 87 .908 والتى نجح خلالها في كسر عدد من المستويات حيث تخطى حاجز الألف نقطة ثم ال1100 والـ 1200 ليصل إلى النقطة 28 .1247 في إغلاق جلسة 3 نوفمبر، مرتفعاً خلالهم بنسبة 2 .37% كاسباً 41 .338 نقطة.

على الجانب الاخر، احتل قطاع الفنادق المرتبة الأولى على قائمة أكثر القطاعات تراجعا، وبنسبة 99 .1% خاسرا أكثر من 125 نقطة، تلاه قطاع الاتصالات وتراجع بنسبة 49 .1% خاسرا أكثر من 27 نقطة، ثم قطاع الاعلام وتراجع بنسبة 66 .0%خاسرا أكثر من 12 نقطة.

سدافكو الأكثر ارتفاعاً.. وشمس أكبر الخاسرين

وفيما يخص أداء الأسهم خلال الاسبوع، تصدر سهم سدافكو قائمة الأسهم الأكثر ربحية وبنسبة 61 .5% ليغلق عند 3 .43 ريالا وبحجم تداول بلغ 2 .2 مليون سهم، تلاه سهم صافولا وارتفع بنسبة 35 .5% ليغلق عند 5 .31 ريالا وبحجم تداول بلغ 59 .3 ملايين سهم، ثم المتحدة للتأمين وارتفع بنسبة 97 .4% ليغلق عند 38 ريالا وبحجم تداول بلغ 56 .3 ملايين سهم.

بينما جاء سهم شمس متصدرا لقائمة الأسهم الأكثر خسارة، وبنسبة 63 .6% ليغلق عند 38 ريالا وبحجم تداول بلغ 3 .3 ملايين سهم، تلاه الشرقية للتنمية وتراجع بنسبة 37 .4% ليغلق عند 6 .41 ريالا وبحجم تداول بلغ 6 .2 مليون سهم، ثم اسمنت السعودية وتراجع بنسبة 85 .3% ليغلق عند 25 .56 ريالا وبحجم تداول بلغ 6 .1 مليون سهم.

ارتفاع طفيف بالبورصة القطرية

استطاع المؤشر القطري أن يرتفع بصورة طفيفة رابحاً 6 .9 نقاط بما نسبته 13 .0% كحصيلة لتداولات الأسبوع حسبما ذكر تقرير معلومات مباشر ليغلق بنهايته عند مستوى 3 .7193 نقطة وكان مؤشر السوق قد شهد تذبذباً يمكن أن نلحظه بسهولة حيث ارتفع جلستان وتراجع جلستان أيضاً.

خلال الأسبوع ارتفعت أسعار 21 سهما من ال44 شركة المدرجة، بينما تراجع 21 سهما، وظل سهمان بلا تغيير.. وتصدر الدولي الأسهم المرتفعة ب52 .3% ليصل إلى سعر 1 .47 ريالا مسجلاً أحجام تداول ب77 .918 ألف سهم بما قيمته 81 .42 مليون ريال من خلال 955 صفقة، أما عن المركز الثاني بين الأسهم المرتفعة فكان من نصيب سهم الملاحة الذي ارتفع ب2 .3% ليصل إلى سعر 7 .67 ريالا مسجلاً أحجام تداول ب07 .44 ألف سهم بما قيمته 94 .2 مليون ريال من خلال 71 صفقة.

أما عن الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم الأهلي بتراجع نسبته 36 .16% ليصل إلى سعر 46 ريالا مسجلاً أحجام تداول ب85 .15 ألف سهم بما قيمته 7 .754 ألف ريال من خلال 29 صفقة، تلاه سهم السينما بتراجع نسبته 95 .3% ليصل إلى سعر 6 .31 ريالا مسجلاً أحجام تداول بلغت 65 .1 ألف سهم بما قيمته 92 .54 ألف ريال من خلال 3 صفقات.

صناعات قطر يستحوذ على 38 .11% من قيم التداول الإجمالية

تصدر سهم صناعات قطر قيم تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 38 .11% من قيمة تداولات السوق، تلاه الوطني بـ 1 .10%، وجاء سهم التجاري في المرتبة الثالثة بـ 53 .9% من إجمالي قيم السوق.

أما عن قيم وأحجام التداول على مدار الإسبوع فقد انخفضت قيم التداول بنسبة 12 .40% لتصل إلى 27 .994 مليون ريال، مقابل 66 .1 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي، كما تراجعت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 29 .50% لتصل إلى 71 .29 مليون سهم، مقابل 78 .59 مليون سهم فى الأسبوع الماضى .. وعن القيمة السوقية للأسهم المتداولة فقد ارتفعت بما نسبته 13 .0%، لتبلغ 69 .327 مليار ريال مقابل 26 .327 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي.

أما عن أداء القطاعات فقد جاء متبايناً حيث تراجع قطاع التأمين ب59 .2%، تلاه البنوك متراجعاً ب58 .0%، وعلى الجانب الآخر فقد ارتفع قطاع الصناعة ب99 .1%، تلاه الخدمات مرتفعاً ب6 .0% .

احتل قطاع الخدمات خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 04 .51% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 53 .40%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 68 .7%، وأخيرًا قطاع التأمين بنسبة 75 .0%.. أما عن نسب تداولات الأسبوع بين القطريين والأجانب فقد استحوذ القطريون على 63 .64% من عمليات البيع بينما 37 .35% هي نسبة بيع الأجانب، وعن الشراء فقد اشترى القطريون بنسبة 54 .57% و 46 .42% كانت نسبة شراء الأجانب .

قطاع البنوك يدفع المؤشر العماني للتراجع 44 .0% هذا الأسبوع

أنهى المؤشر العماني مسقط 30 هذا الأسبوع بتراجع بلغت نسبته 44 .0% وفقد 28 نقطة ليغلق عند مستوى الـ 23 .6357 نقطة.

وانفرد هذا الأسبوع مؤشر قطاع البنوك بالتراجع، حيث تراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 65 .1%، في حين ارتفعت مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 41 .1%، وارتفع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 47 .0%.

واستمر التراجع في حجم وقيمة تداولات الأسهم هذا الأسبوع، حيث تراجع حجم التداول على الأسهم إلى 51 .53 مليون سهم مقابل 18 .58 مليون سهم خلال جلسات الأسبوع الماضي بنسبة انخفاض 8%، كما تراجعت قيمة التداول على الأسهم بنسبة بلغت 1 .15% لتصل إلى 05 .21 مليون ريال مقارنةً بـ 8 .24 مليون ريال .. بينما ارتفع حجم وقيمة التداول عليها هذا الأسبوع، حيث ارتفع حجم التداول على السندات ليصل الى 65 .2 مليون سند مقابل 3 .41 ألف سند للأسبوع الماضي، كما ارتفعت قيمة تداول السندات الى 71 .2 مليون ريال مقابل 96 .37 ألف ريال خلال الأسبوع الماضي.

وتم التداول خلال جلسات هذا الأسبوع على 73 ورقة مالية تراجعت اسعار 36 منها بنهاية تداولات هذا الأسبوع وارتفعت أسعار 23 أخرى واستقرت الـ 14 الباقية عند نفس إغلاقاتها السابقة.. وتصدر تراجعات الأسهم هذا الأسبوع سهم صحار للدواجن ليصبح الأكثر تراجعًا بنسبة 14 .77% وبسعر إغلاق 08 .0ريال، وتلاه سهم عمان للكيماويات بـ 08 .6% وبسعر إغلاق 120 .0 ريال للسهم، وكذلك تراجع سهم مصانع مسقط للخيوط الى الـ 143 .0 ريال بنسبة 49 .9%.. بينما تصدر سهم الأهلية التحويلية الأسهم الرابحة هذا الأسبوع بنسبة 25% ليغلق عند مستوى الـ 25 .0 ريال، وتبعه ارتفاع سهم العمانية للتغليف الذي أغلق عند 214 .0 ريال بارتفاع 31 .10%، كما ارتفع سهم المها للتسويق بـ 72 .5% ليغلق السهم عند 994 .9 ريالات.

مؤشر البحرين يتراجع بنسبة 34 .0% خلال أسبوع

تراجع مؤشر سوق البحرين للاوراق المالية خلال أسبوع بنسبة 34 .0% فاقداً 03 .5 نقاط ليغلق عند مستوى 32 .1438 نقطة حسبما ذكر تقرير معلومات مباش بحجم تداول 995 .50 مليون سهم مرتفع بنسبة 526% عن الاسبوع الماضى الذي بلغ حجم التداول 134 .8 ملايين سهم ومن خلال 528 صفقة منخفضة بنسبة 54 .5% عن الاسبوع الماضي التي بلغت 559 صفقة.

وعلى صعيد أداء القطاعات تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 79 .0% ليغلق عند مستوى 71 .1069 نقطة، تلاه قطاع السياحة والفنادق بنسبة 08 .0% ليغلق عند مستوى 25 .3140 نقطة، بينما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 4 .24% ليغلق عند مستوى 55 .1795 نقطة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 41 .0% ليغلق عند مستوى 54 .1866 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 18 .0% ليغلق عند مستوى 24 .1569 نقطة، بينما حافظ قطاع الصناعة على نفس مستواه السابق.

وبالعودة إلى معدلات التداول خلال هذا الأسبوع من خلال 5 أيام عمل، نجد أن المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 199 .10 ملايين سهم أما متوسط عدد الصفقات خلال هذا الأسبوع فبلغ 105 صفقات.

42.8 مليون دينار أرباح قطاع الاستثمار البحريني

أكد تقرير لمركز «معلومات مباشر» أن نتائج أعمال قطاع «الاستثمار» المدرج بسوق البحرين للأوراق المالية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2009 أظهرت أن إجمالي الارباح المحققة لقطاع الاستثمار بلغت نحو ما يقرب 802 .42 مليون دينار من بانخفاض قدره 52% مقارنه بـ 129 .82 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2008.(باستثناء شركة انفستكورب التى لم تعلن عن نتائج أعمالها ) و أظهرت نتائج شركة «انفستكورب» للاستثمار المسجلة في بورصتي البحرين ولندن خسائر صافية قدرها 6 .780 مليون دولار في السنة المالية التي انتهت في 30 يونيو 2009 مقارنة مع أرباح بلغت 1 .151 مليون دولار خلال السنة السابقة.

ويضم قطاع الاستثمار 13 شركة وهي (بنك البحرين والشرق الأوسط، بنك انفستكورب، بيت التمويل الخليجى، الشركة الخليجية المتحدة للاستثمار، بنك الإثمار، المؤسسة العربية المصرفية، شركة استيراد الاستثمارية، بنك الخليج المتحد، إنوفست، شركة البحرين للتسهيلات التجارية، مجموعة البركة المصرفية، بنك طيب، بالإضافة إلى المجموعة الخليجية للمال موقوفة عن التداول.

أظهرت نتائج بيت التمويل الخليجي عن تسجيل خسائر صافية في الربع الثالث من العام 2009 بلغت قيمتها 28 .29 مليون دولار (مجموع خسائر العام حتى الآن بلغ 42 .121 مليون دولار)، مقارنة بأرباح بقيمة 11 .82 مليون دولار خلال الربع الثالث من عام 2008 (مجموع أرباح بلغ 41 .302 مليون دولار للثلاثة أرباع الأولى من العام 2008) وتعزى خسائر الربع الثالث إلى محدودية الدخل في أنشطة توظيف الاستثمار بالرغم من جهود البنك في تخفيض النفقات التشغيلية. فيما أظهرت القوائم المالية لبنك الإثمار الذي سجل خسائر قدرها 031 .46 مليون دولار خلال التسعة أشهر الاولى من عام 2009 مقابل ارباح قدرها 573 .125 مليون دولار خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2008.

ولقد تأثر مجمل الأداء بسبب مخصصات إضافية في انخفاض القيمة غير المحققة، والتي تعتبرها مخصصات حكيمة، هذا إلى جانب عائدات أقل ناتجة عن أنشطة الأعمال المصرفية الاستثمارية في ظل التحديات الحالية التي تفرضها ظروف السوق».

ومن جانبه أكد الرئيس التنفيذي لبنك الإثمار وعضو مجلس الإدارة محمد حسين «لقد واصلنا سياستنا المتعلقة باتخاذ مخصصات الهبوط في القيمة بشكل حكيم، كما أننا عملنا خلال الربع الثالث مخصصات بقيمة 4 .19 مليون دولار أميركي، وذلك بالنسبة إلى بعض الأصول في باكستان وفي منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وبهذا تصبح مخصصات انخفاض القيمة غير المحققة لفترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2009 ما قيمته 1 .53 مليون دولار، لتسجل بذلك ارتفاعا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي والتي كانت 18 مليون دولار».