الاخبار السارة أصبحت صعبة الالتقاط في هذه الايام، ولكن صعوبة التقاطها لم يمنع الناس من البحث عنها والتفاؤل بها إذا وجدوها.

إن طبيعة الانسان متفائل والتفاؤل هو دائما خاصية تتصف بها الشعوب الناجحة. ولكن التفاؤل بدوره يحتاج الى شمعة ولو يتيمة تضيء ظلام الليل الحالك، فأصغر خبيرة إيجابية كفيلة برد الروح للناس ، سواء في حياتهم أو عملهم أو بيتهم أو استثمارهم.

الجميع يبحث في هذه الايام عن تلك الخبيرة السارة ليسعدوا بها وينشروها بين أصحابهم وأقاربهم. لنبحث جميعنا بين انقاض الازمة الاقتصادية عن تلك الخبيرة الايجابية، فإن وجدناها كأنما تبث الروح من جديد في جسد اقتصادي هامد، وتعاود الدنيا طالعها الايجابي وهذا بدوره إشارة وإن كانت صغيرة الى حتمية عودة الامور الطبيعية من جديد مهما تأزمت الاحوال اليوم ومهما طال أمد الازمة.

dearhandal@yahoo.com