شهد الأسبوع الماضي نشاطا نسبيا في سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي بسبب سعى فئات عديدة لإبرام عقود ايجارية قبل عطلتي عيد الأضحى المبارك والعيد الوطني الثامن والثلاثين وتزايد الطلب بصورة ملحوظة مع استمرار عدم وجود القدر الكافي من المعروض لتلبية الطلب المتنامي على الوحدات السكنية الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وقالت مصادر قطاع العقارات في أبوظبي ان الإقبال كان اكبر خلال الأسبوع الماضي على الإسكان العائلي نظرا لسعى معظم الموظفين المقيمين مع أسرهم إلى إتمام عملية إيجاد مسكن ملائم قبل حلول عطلات الأعياد.

وأوضحت ان سوق الوحدات السكنية في كافة مناطق ابوظبي الداخلية والخارجية لازالت تعاني من نقص نسبي في الشقق السكنية الصغيرة المكونة من غرفة وصالة وغرفتين وصالة وهي الشقق التي يتنامى الطلب عليها يوما بعد يوم ويوجد عشرات الآلاف من الطلبات على هذه الشريحة من الشقق السكنية.

وتوقعت مصادر قطاع العقارات في أبوظبي ان يشهد سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي تغيرات جوهرية خلال المرحلة المقبلة بعد طرح عشرات من البنايات الجديدة التي يجرى تشييدها حاليا في مناطق متفرقة من إمارة ابوظبى ومعظمها بنايات ضخمة و تشتمل على وحدات سكنية ومكاتب تجارية حيث ينتظر طرح عدد منها للإيجار قبل نهاية العام الحالي وخلال الربع الأول من العام المقبل.

وقالت المصادر ان نسب التنفيذ في معظم البنايات الجاري تشييدها حاليا في ابوظبى تراوحت بين 40% و90 % معربة عن اعتقادها بأنه رغم استمرار ارتفاع القيم الإيجازية بسبب ان العديد من شركات التطوير العقاري توفر شققاً ومكاتب فاخرة تخص ذوي الدخل المرتفع وهذه النوعية لا تشهد حاليا طلبا مرتفعا عليها نظرا لتفوق المعروض منها على حجم الطلب إلا ان هذا الوضع لن يستمر طويلا بعد ان يزداد تشبع السوق من هذه النوعية من الشقق والمكاتب التجارية.

كما توقعت مصادر قطاع العقارات في أبوظبي ان يتحقق قدر من التوازن بين العرض والطلب على الوحدات السكنية والتجارية في الإمارة خلال عام 2010 وان يدخل السوق إلى مرحلة الاستقرار ثم يبدأ الاتجاه التنازلي للإيجارات بعد اكتمال البنايات الجاري تشييدها حاليا في ابوظبى مما سيؤدى إلى انخفاض الفجوة بين العرض والطلب بعد طرح وحدات سكنية متنوعة بشكل تدريجي .

وأوضحت ان إيجارات الوحدات السكنية في أبوظبي ظلت عند مستوياتها خلال الأسبوع الماضي حيث تراوح متوسط إيجار الشقة المكونة من غرفة و صالة تكييف مركزي بين70و100 إلف درهم سنويا للشقة و إيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 130 و200 الف درهم سنويا حسب الموقع والمواصفات موضحة ان متوسط إيجار الشقة المكونة من 3 غرف وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 210 و280 الف درهم سنويا مشيرة إلى ان هناك شقق من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو إلى نحو 320 الف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة إما إيجار الشقة المكونة من أربع غرفة وصالة فيتراوح بين 320 و350 الف درهم سنويا حسب المواصفات و المناطق.

وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلل فتراوح بين 300 الف درهم و350 الف درهم للفيلات الصغيرة وما يتراوح بين 400 الف درهم و600 الف درهم للفيلات الأكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة ومستوى التشطيبات والخدمات المتوفرة.

وبالنسبة للمحلات التجارية فقد تراوحت مستويات إيجاراتها بين 4000 و7500 درهم للمتر المربع سنويا حسب الموقع والأهمية النسبية فيما تراوحت إيجارات المكاتب بين 3500 و6000 درهم سنويا للمتر المربع.

ابوظبى-عبد الفتاح منتصر