عندما أشرقت شمس العيد من المفترض أن يقوم حنظل من نومه بابتسامة عريضة على وجهه. ولكن بدلا من تلك الابتسامة رأى حنظل في المرآة صباحا تجاعيد الهم تبين على جبهته. فالعيد رغم بهجته يأتي في هذه السنة وسط ظروف صعبة من كل النواحي، وحنظل رغم محاولته رسم الابتسامة على وجهه حتى لا يهم معه أهله بهمومه إلا أنه يدرك بأن ظروفه وظروف من حوله صعبة في يوم العيد بقدر صعوبتها في بقية الايام.

إن الأمور لم تعتدل بعد رغم تفاؤل المتفائلين ، وفي يوم العيد الذي يبتهج فيه الكبار والصغار على حد سواء تظل الهموم شاغلة بال حنظل ، فهو قلق على قوت يومه ومستقبله ومستقبل عياله ، وعل ما يخفف من هم حنظل على الاقل في هذا اليوم ابتسامة بهجة ترتسم على وجوه الاطفال البريئة.

كل عام وانتم بخير وعسى ان تكون سنتكم القادمة خيرا من سنة حنظل، وتكون مليئة بالصحة والعافية والرفاهية.

dearhandal@yahoo.com