ضمن احتفالات دبي بعيد الأضحى المبارك واليوم الوطني الثامن والثلاثين للدولة سيتمكن زوّار دبي من التطيّب بعطر الثاني من ديسمبر الذي ستقوم مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري (مكتب مهرجان دبي للتسوق سابقا) إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية، بتوزيعه مجانا ضمن فوالة وضيافة العيد خلال حدث العيد في دبي2009 ـ الأضحى الذي تستمر فعالياته حتى 3 ديسمبر المقبل.
ووقعت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري اتفاقية مع شركة أنفاسك دخون، وهي شركة وطنية انطلقت من دبي وأسسها المواطن محمد هلال الذي كان طيارا لمدة 8 سنوات في طيران الإمارات ليكتشف مواهبه في تصنيع خلطات عطور شرقية ولاقت منتجاته رواجا كبيرا في أسواق الدولة وخارجها. وستقوم الشركة بموجب الاتفاقية بإنتاج وتوفير 100 ألف عبوة من عطر الثاني من ديسمبر سعة 2 مليليتر المصنّع خصيصا للمؤسسة بهذه المناسبة. فيما ستقوم المؤسسة بتوزيعها ضمن فوالة وضيافة العيد التي تتوزع على عدة مواقع في دبي ومن بينها مراكز تسوق رائدة مثل دبي فستيفال سيتي والعربي سنتر ومول الإمارات ووافي وديرة سيتي سنتر ودبي مول وبرجمان وميركاتو. وتنتشر الرائحة الذكية في البيت الإماراتي وتعبق أرجاؤه بعطور البخور والدخون والعود كمظهر من مظاهر الترحيب بالضيوف. وبذا يعتبر تربع آنية البخور في ركن البيت مألوفا، خاصة أن دلالات البخور والمبخرة إشارة إلى الكرم وحسن الضيافة ويعكس مكانتهما في النفوس. فيما تندرج تحت مسمى الدخون خلطات عطرية أهمها دهن العود.
هدية للزوار
وقالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لطالما كان التطيب والتعطر من الأمور الأساسية التي يحرص عليها الشعب الإماراتي وكذلك الشعوب الإسلامية بشكل دائم، إلا أن هناك اهتماما أكبر يكون خلال الأعياد الدينية والمناسبات ولقد ارتأينا خلال تنظيمنا لحدث العيد في دبي2009 ـ الأضحى الذي يتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثامن والثلاثين أن نهدي زوار دبي عطرا خاصا يحمل اسم هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعا وهي الثاني من ديسمبر وذلك لتبقى مطبوعة في ذاكرتهم وقلوبهم.
وأوضحت سهيل أنه مع ارتباط التطيب باختيار أجود أنواع العطور والدخون والبخور خلال استقبال الضيوف في مثل هذه المناسبات فإنه وخلال العيد في دبي سوف نقوم بتوزيعها على ضيوف وزوار الإمارة خلال عيد الأضحى المبارك وحتى الثالث من شهر ديسمبر المقبل، إلى جانب القهوة العربية والتمور والحلويات وغيرها من مكونات فوالة وضيافة العيد. والتي تعكس كرم الضيافة والأصالة الإماراتية والترابط الاجتماعي، حيث سيتم استقبال زوار دبي أجمل استقبال.
عادة متوارثة
تشكل ضيافة وفوالة العيد عادة اجتماعية متوارثة عن الأجداد تساهم في تعزيز التواصل والترابط الاجتماعي وترمز إلى كرم الضيافة الإماراتية وحسن الاستقبال، حيث يتم استقبال الزوار بحفاوة كبيرة بالبخور والدخون والعطور والقهوة العربية، إضافة إلى أنواع مختلفة من الحلويات والشوكولا والتمور. وأشارت إلى أنه تم اختيار نوع عطر الثاني من ديسمبر بعناية فائقة ومن خلال خلطات خاصة تمزج خشب العود بالمسك والعنبر والحناء، آملة أن يحظى العطر بإعجاب الزوار ومن جهته قال محمد هلال صاحب شركة أنفاسك دخون يسرنا التعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لإنتاج هذه العبوة الخاصة من عطر 2 ديسمبر ونأمل أن يستمر التعاون مع المؤسسة في العديد من المناسبات المقبلة وأن نكون شريكا دائما لها لاسيما أنها تنظم العديد من الأحداث التي تستقطب من خلالها عددا كبيرا من الزوار والسياح على مدار العام وأن مثل هذا التعاون سيفتح أمامنا الباب للوصول إلى شريحة أوسع من العملاء سواء من داخل الدولة أو من خارجها. وهذا ينسجم مع تطلعات الشركة للانتشار والتواجد بقوة في أسواق الإمارات والمنطقة.
دبي ـ «البيان»

