ولد ويليام هنري« بيل »جيتس الثالث في 28 أكتوبر 1955، وهو رجل أميركي الجنسية عصامي النشأة، غدا من أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم ، شارك بتأسس « مايكرو سوفت » مع مواطنه بول ألين، ويعتبر جيتس الرجل الأغنى في العالم حسب مجلة فوربس حيث قدرت ثروته بنحو 40 مليار دولار وما زال يحتفظ بهذا اللقب منذ سنوات رغم خسارته لأكثر من 18 مليون دولار في الشهور 12 الماضية. وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.

تخلى جيتس عن مهامه اليومية في مايكروسوفت في الصيف الماضي ليكرس أفكاره وثراءه لمؤسسة بيل و ميلندا جيتس التي قدرت أصولها بنحو 30 مليار دولار في شهر يناير الماضي. غير انه احتفظ بمنصب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت.

وكان قرر زيادة التبرعات في عام 2009 إلى 8,3 مليارات دولار بزيادة 15% عن عام 2008. والتي خصصت لمكافحة الفقر في البلدان الناشئة وتحسين ظروف التعليم في المدارس الثانوية الأميركية وتطوير اللقاحات ضد الملاريا والسل والإيدز.

ولد جيتس ونشأ في سياتل في ولاية واشنطن. وكان أبوه ويليام اتش جيتس الثاني محاميا وأمه ماري ماكسويل جيتس معلمة مدرسة ورئيسة جمعية «يونايتد واي» الخيرية. وقد عاش جيتس وأختيه عيشة مرفهة، بحيث مكنت جيتس من دخول ثانوية « ليك سايد » الخاصة.

بدأ جيتس دراسته في جامعة هارفارد في عام 1973 حيث قضى وقتا بصحبة بول الين. وهناك عملا معا على رؤية تطوير برنامج لغة « بيسك».غير أنه لم يتابع دراسته في هارفارد وهجرها في سنته الأولى ليؤسس مع بول ألين ما سيصبح أكبر شركة لبرامج الكمبيوتر في العالم وهي شركة «مايكرو سوفت ». وكان شعاره وقتذاك تمكين الناس وقطاعات العمل في أنحاء العالم كافة من إدراك إمكانيتهم. وإدخال ثورة في عالم الكمبيوتر،إيمانا منه أن يكون لكل مكتب ومنزل جهازه الخاص.

وقد تحالفت ضده كبريات شركات الكمبيوتر في محاولة لكسر احتكاره للصناعة مما أدخله هو ومحاموه في معمعة قضايا قانونية بما فيها شركة أبل، ونت سكيب وأوبرا وورد بيرفكت وصن مايكرو سيستمز. ولم تجعل مايكروسوفت بيل جيتس وحده ثريا فقد قالت مجلة فوربس في عام 2004 أن ثروة شريكه بول ألين بلغت 21 مليار دولار لتجعله يحتل المرتبة الخامسة بين أثراياء العالم.

وكونه أثرى الأشخاص في العالم مكن جيتس من تأسيس واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم. وهي تمتلك أصولا بقيمة تزيد عن 28 مليار دولار، بتبرعات فاق إجماليها مليار دولار سنويا. وقد تشكلت في عام 2002 بعد اندماج مؤسسة جيتس التعليمية ومؤسسة وليام اتش جيتس، وكان هدفها توفير الابتكار في قطاعي الصحة والتعليم للمجتمع الدولي.

وفي عام 2006 تعهد وارين بوفيه ثاني أثرياء العالم بمنح جزء من ثروته إلى مؤسسة بيل ومليندا جيتس. وفي مارس 2005، تسلم ويليام جيتس وسام الفروسية بمرتبة الشرف من ملكة بريطانيا. حيث أنعمت عليه الملكة بوسام قائد الفروسية بأعلى مراتبه لخدماته في تقليص الفقر في العالم وتحسين الظروف الصحية في البلدان النامية في أنحاء العالم كافة.

وائل الخطيب