أكد تقرير لمركز «معلومات مباشر»أن قطاع البنوك بالبورصة القطرية أستطاع خلال الجلسات الأربع بداية من جلسة الإثنين 16 من نوفمبر الجاري إلى جلسة الخميس 19 من نوفمبر أن يرتفع بصورة ملحوظة بما نسبته 9, 4% ليربح 3, 485 نقطة معوضاً بذلك أكثر من 36% من خسائره التي مني بها بما نسبته 16, 12% خلال 28 جلسة بدأت من 7 أكتوبر الماضي وصولاً إلى جلسة 15 من نوفمبر حيث أغلق عند 9686 نقطة .
وجاء قطاع البنوك شأنه شأن السوق وباقي القطاعات التي سجلت ارتفاعات جيدة في الجلسات الأربع الخضراء، إلا أن القطاع البنكي جاء على رأسها مرتفعاً ب9, 4%،تلاه الصناعة بارتفاع 67, 3% والذي كان قد تراجع في ال28 جلسة ب49, 9%، ليحل الخدمات بالمركز الثالث بارتفاع 81, 2% مقابل تراجع ب52, 8% في الفترة من 7 أكتوبر 2009 إلى 15 نوفمبر الجاري، وحل قطاع التأمين أخيراً بارتفاع 06, 2%، إلا أنه من الملاحظ أن حصيلة ال28 جلسة جاءت بلا تغير على قطاع التأمين.
أما عن مؤشر السوق فشأنه شأن قطاعاته حيث ارتفع ب21, 4% في الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري مقابل تراجع ب85, 10% في الفترة من 7 أكتوبر إلى 15 نوفمبر.
الجدير بالذكر أن السوق قد تراجع بصورة طفيفة بنهاية جلسة الأمس بما نسبته 13, 0% ليخسر 6, 9 نقطة ويصل إلى مستوى 1, 7174 نقطة، كما جاءت جميع القطاعات بنهاية الجلسة على تراجع طفيف أيضاً، ليتصدرها التأمين بما نسبته 58, 0%، تلاه البنوك متراجعاِ ب15, 0%، وحل قطاع الخدمات بالمركز الثالث بتراجع نسبته 13, 0%، تلاه الصناعة أخيراً بأقل التراجعات بما نسبته 06, 0%، والرسم التالي يوضح أداء القطاعات مقارنة بالسوق.
أما عن أداء أسهم القطاع فقد جاء سهم البنك الأهلي متصدرا الأسهم المرتفعة في ال4 جلسات من 16 إلى 19 نوفمبر بما نسبته 84, 7% ليربح 4 ريال، إلا أنه خالف باقي أسهم البنوك حيث سجل ارتفاعاً في الفترة من 7 أكتوبر إلى 15 نوفمبر ب59, 6% ليربح 9, 2 ريال.
تلاه بنك الدوحة والذي ارتفع بـ 28, 7% في الجلسات الأربع رابحاً 3, 3 ريالات ليصل إلى سعر 6, 48 ريالا بنهاية جلسة 19 نوفمبر، إلا أن السهم قد تبع أداء قطاعه حيث تراجع ب11, 17% خلال ال28 جلسة بالفترة من 7 أكتوبر إلى 15 نوفمبر ليخسر خلالها ما يزيد على 9 ريالات، ثم حل المصرف بالمركز الثالث بين الأسهم البنكية المرتفعة خلال ال4 جلسات بما نسبته 13, 7% ليصل إلى سعر 6, 82 ريالا رابحاً 5, 5 ريال بينما تراجع السهم في فترة ال28 جلسة ب15% ليخسر 5, 13 ريال من سعره ويغلق عند 2, 76 ريالا بنهاية جلسة 15 نوفمبر الجاري.
وعن التجاري فقد ارتفع في 4 جلسات ب85, 4% ليربح 1, 3 ريالات ويصل إلى 67 ريالا بنهاية جلسة 19 نوفمبر الجاري، إلا أن السهم قد عانى من التراجع خلال الفترة من 7 أكتوبر وحتى 15 نوفمبر ليخسر 5, 17 ريالا بما نسبته 74, 21% ليعد بذلك أكثر أسهم قطاع البنوك خسارة في تلك الفترة ، وحل بعده الوطني الذي ارتفع ب29, 4% في فترة ال4 جلسات رابحاً 7, 6 ريالات ليصل إلى سعر 7, 162 ريالا بنهاية جلسة 19 من نوفمبر الجاري، مقابل تراجع له في فترة ال28 جلسة ب45, 6% ليخسر 4, 10 ريالات ويصل إلى سعر 8, 150 ريالا بنهاية جلسة 15 من نوفمبر 2009.
كما ارتفع الريان في الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري محتلاً المرتبة السادسة بين أسهم القطاع بما نسبته 07, 4% ليربح 5, 0 ريال فقط، إلا أن تراجع السهم في الفترة من 7 أكتوبر إلى 15 نوفمبر جاء التراجع الأقل بين أسهم البنوك بما نسبته 5, 5% ليخسر 7, 0 ريال فقط، ثم حل الدولي بارتفاع 94, 2% في الأربع جلسات ليربح 3, 1 ريال، مقابل خسائر في ال28 جلسة ب9, 8% أو ما قيمته 3, 4 ريالات.
ارتفع أيضاً سهم الأولى للتمويل ب27, 2% ليربح 5, 0 ريال في الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري ويصل إلى سعر 5, 22 ريال بنهاية جلسة 19 أكتوبر، بينما تراجع السهم خاسراً 8, 2 ريال بما نسبته 34, 11% كمحصلة لل28 جلسة في الفترة من 7 أكتوبر المنصرم إلى 15 نوفمبر الجاري.
أما عن بنك الخليج التجاري فقد جاء أقل المرتفعين بما نسبته 43, 1% ليصل إلى سعر 2, 14 ريالا بنهاية جلسة 19 نوفمبر الجاري، مقابل تراجع ب5, 8% في فترة ال28 من 7 أكتوبر إلى 15 نوفمبر 2009 .
دبي -«البيان»
