ألاحكومات متعددة في المنطقة وشركات قريبة لها أعلنت عن برامج إقتراض بواسطة إصدار سندات، مستفيدة بذلك من سيولة تزداد وفرة وإقبال متزايد على إصدارات من هذه المنطقة ذات المخاطر الائتمانية الجيدة والغنى الذي يطمئن المقرض على إسترداد فلوسه.
إن هذه الاصدارات الجديدة تعطي دفعة لتطور أسواق السندات في المنطقة. إن الغالبية العظمى من الاقتراضات في الماضي كانت بواسطة قروض مصرفية مباشرة بل أن أية شركة ذات حجم صغير أو متوسط لم تجد بدا من التوجه اليألا البنوك بسبب صعوبة الحصول على التصنيف الذي تتطلبه برامج السندات.
إن هذا الحال يتغير ولو كان هذا التغير بطيئا فأسواق السندات في المنطقة لم تتطور بالشكل المطلوب بعد وحتى تتطور هذه الاسواق لابد من توسيع دائرة المشاركة لتشمل المزيد من الحكومات والشركات التي ينفتح أمامها هذا الباب وعليها أن تعد نفسها لإستقبال الزوار المحملين بالسيولة الوفيرة.
