تحت رعاية وزارة الصحة ووزارة البيئة والمياه تقام النسخة السابعة لمعرض الشرق الأوسط للمنتجات الطبيعية والعضوية في دبي بحضور أكثر من مائة شركة عارضة من جميع أنحاء العالم حيث سيتم عرض مجموعة واسعة من المنتجات الخضراء الصديقة للبيئة على مدى ثلاثة أيام من 7- 9 ديسمبر 2009 .
ويأتي معرض الشرق الأوسط للمنتجات الطبيعية والعضوية في وقت حافظت فيه منطقة الشرق الأوسط على مكانتها الرائدة باعتبارها المنطقة الأسرع نمواً بالنسبة للأغذية الطبيعية والعضوية على الرغم من الركود الإقتصادي العالمي الذي يؤثر على إستيعاب وإنتشار مثل هذه المنتجات عالمياً .
ألاويشرف على تنظيم المعرض في نسخته السابعة شركة جلوبال لينكس الرائدة في تنظيم المعارض والفعاليات الكبيرة والتي تتخذ من دبي مقراً لها.
وقال المهندس نديم الفقها المدير العام لشركة جلوبال لينكس : استطاع المعرض إثبات حضوره المستمر وأهميه الخاصة بصفته المعرض الوحيد الذي يفتح الأبواب لسوق المنتجات الطبيعية والعضوية في الشرق الأوسط بفضل توفر الفرص الواعدة في السوق الإقليمية لإنتشار مثل هذه المنتجات .
حيث تُعتبر منطقة الشرق الأوسط المكان الأمثل لتحفيز الإقتصاد العالمي الذي ما يزال يشهد ركوداً في قطاعات مختلفةألا إضافة إلى ما تحققه هذه المنطقة من نسبة نمو تزيد على 15 في المائة سنوياً . واوضح نديم الفقها أن من أهم الأسباب الرئيسية لحركة النمو والتطور الذي تشهده منطقة الشرق الأوسطألا ظهور جيل جديد من الشباب الحريص أكثر من ذي قبل على تبني أسلوب حياة صحية وصديقة للبيئة .
كما أن آثار التباطؤ الاقتصادي على عادات الإنفاق والحركة الاستهلاكية في قطاع التجزئة لم تؤثر بشكل كبير على السوق الإقليمية كما حصل في أسواق الدول المتقدمة ما يشكل سبباً رئيسياً آخر لاستمرار النمو المتوقع لسوق الأغذية الطبيعية والعضوية.
ووفقاً للتقديرات الحالية تصل قيمة المنتجات الطبيعية والعضويةألا كبدائل عن الأغذية التقليدية في الأسواق العالمية إلى 220 مليار دولار في حين يُقًدر حجم هذه البدائل في الأسواق الآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط بأكثر من 500 مليون دولار .
وأكد المنظمون للمعرض نجاح المعرض هذا العام بإستقطاب العديد من البلدان المشاركة لأول مرة بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية ورومانيا وكوريا الجنوبية والفلبين وإيطاليا . ويشهد المعرض مشاركة إقليمية واسعة تضم الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت وإيران وتركيا والأردن علاوة على حضور شركات عالمية من الهند وهولندا وفرنسا واليونان وأستراليا والصين وألمانيا وأوغندا ونيجيريا وكندا وتايوان والمكسيك .
وقال جوبي ماثيو مدير المشروع إن المعرض يشكل فرصة كبيرة للشركات العالمية الكبيرة العاملة في سوق المنتجات الطبيعية والعضوية للاستثمار في السوق الإقليمية الناشئة والواعدة التي يمكن من خلال تنميتها تحقيق عوائد مالية كبيرة . وبالإضافة على ذلك قدمت الحكومات في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط على مدى السنوات الأخيرة ولا سيما في بلدان مثل المملكة العربية السعودية سلطنة عمان ودولة الإمارات دعماً كبيراً ومستمراً لمنتجات الأغذية العضوية والطبيعية من خلال تشجيع الزراعة العضوية .
فعلى سبيل المثال تضاعف عدد المزارع التي تنتج الأغذية العضوية في الإمارات في السنة الأخيرة بسبب الدعم والتشجيع ألاالذي توليه الحكومة لتطوير هذه السوق ما ساعد على زيادة الوعي بأهمية الأغذية والمنتجات الطبيعية والعضوية في أسواق المنطقة.
دبي - «البيان»