أعلن مركز دبي للسلع المتعددة أمس عن استضافته لاجتماع رؤساء الاتحاد العالمي لبورصات الألماس لعام 2011 في إمارة دبي التي تعتبر الوجهة المثالية لعقد اجتماع الاتحاد العالمي لبورصات الألماس والجمعية الدولية لمصنعي الألماس، وسيتم استضافة هذا الاجتماع من قبل بورصة دبي للألماس بعد انعقاد المؤتمر العالمي للماس في موسكو في يوليو العام المقبل 2010.

ويهدف الاتحاد العالمي لبورصات الألماس إلى حماية مصالح البورصات الأعضاء وأعضائها إلى جانب الترويج للتجارة الدولية للألماس. كما ينعقد اجتماع الرؤساء بدعوة من القيادة العليا للاتحاد العالمي لبورصات الألماس والجمعية الدولية لمصنعي الألماس، الجهتين اللتين تمثلان الصناعة على مستوى العالم.

ويعقد اجتماع الرؤساء مرة كل سنتين، بالتناوب مع اجتماع مجلس الألماس العالمي، حيث يشكل ملتقى لممثلي 28 بورصة ألماس حول العالم و15 مؤسسة مصنعة للألماس من 23 دولة. وفي هذا الصدد، قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة «في مدة لا تتجاوز بضع سنوات، أصبحت دبي أحد المراكز العالمية المرموقة لتجارة الألماس.

وفي إطار الخطة الرئيسية التي وضعها مركز دبي للسلع المتعددة لتجارة الألماس في الإمارة، لعب المركز دوراً مهماً في تأسيس سلسلة متكاملة تخدم تجار الألماس في دبي وعبر العالم أجمع. ويضم برج الماس الذي بني خصيصاً لهذا الغرض حالياً أبرز الأسماء الإقليمية والعالمية في هذا القطاع».

وأضاف «يبلغ حجم تجارة الألماس عبر دبي اليوم أكثر من 20 مليار دولار أميركي، وهي في نمو مستمر. وتمثل دبي موقعاً مثالياً لعقد اجتماع الاتحاد العالمي لبورصات الألماس لعام 2011 نظراً لمكانتها الرائدة كمركز لأكبر مصنعي الألماس المصقول وتوسطها ثالث أكبر منطقة مستهلكة لهذه الأحجار الكريمة على مستوى العالم».

وقام أحمد بن سليم بتوجيه الدعوة إلى رؤساء بورصات الألماس الأعضاء في الاتحاد العالمي لبورصات الألماس خلال اجتماعهم في أنتويرب في الفترة ما بين 15 ـ 18 نوفمبر، 2009 حيث مثل دبي وبورصة دبي للألماس، وشدد على أهمية استضافة دبي لهذا الاجتماع نظراً للمكانة التي تتمتع بها الإمارة كمركز عالمي لتجارة الألماس.

وخلال زيارته كشف بن سليم النقاب عن لافتة تسويقية عملاقة تقع عبر مركز أنتويرب للألماس، المقر الأساسي لمركز أنتويرب العالمي للألماس في هوفينرسترات، المركز الرئيسي لتجارة الألماس في أنتويرب، حيث تروج هذه اللافتة عن إمارة دبي كمركز حيوي لتجارة الألماس بشكل عام وبرج الماس بشكل خاص.

وتوقع بن سليم ارتفاع الطلب على الألماس المصقول في العام 2010 بنسبة 25% وفقاً لتقديرات أحدث التقارير المتعلقة بهذه الصناعة. كما يُتوقع ارتفاع الطلب على الألماس الخام بنسبة 79%.

وسوف يشهد العام 2010 استقراراً في العرض والطلب بغض النظر عن أن الطلب الكلي سيكون أقل من المعدل الذي سجله في العام 2008. والجدير بالذكر أن هذه التقارير تشير أيضا إلى أن الصناعة في الشرق الأوسط هي السوق الوحيدة التي تتوقع نموا إيجابيا في تجارة الماس في عام 2010.

وأضاف بن سليّم أن التوقعات المستقبلية لتجارة الألماس في العام المقبل إيجابية مع توقع الوصول إلى مستوى توازن جديد ينتج عنه استقرار في مبيعات التجزئة والأسعار.

دبي ـ «البيان»