يستخدم مركز تجميل طبي في دبي جهازاً متطوراً يحلل البشرة من خلال صورة كمبيوتر دقيقة لمظهرها بعد خمس سنوات، تحدد أسباب تضرر البشرة والعلاج الأمثل الذي يعيد إليها نضارتها وشبابها.

ويستخدم المركز الرائد حسب وصف إدارته في مجال العناية ببشرة الوجه وفنون تجميلها ولأول مرة أحدث جهاز أميركي متطور لتحليل أسباب تضرر البشرة (Skinscription)، الذي يعتبر من أكثر الأجهزة المماثلة تطوراً في الإمارات. ويحلل الجهاز بدقة تامة أسباب تضرر البشرة ويوفر صورة أشبه بالحقيقية لمظهر بشرة الوجه بعد خمس سنوات، إذا لم يتم علاجها بالشكل المناسب. ويتولى متخصصون في البشرة تنفيذ التحليل في المركز. ويوفر التحليل تقريراً دقيقاً عن حالة البشرة والمشاكل التي تعاني منها وأسبابها، بما في ذلك العوامل المرضية ونوع البشرة ومدة تعرضها لأشعة الشمس والأنظمة والمستحضرات المستعملة للعناية بها. وفي سياق شرحها لأهمية تحليل البشرة، أكدت إلديكو مارث، أخصائية البشرة في المركز أهمية العناية اليومية بالبشرة، لأن الغالبية يجهل التركيبة الحقيقية للبشرة ويجهل بالتالي ما يفيدها وما لا يفيدها من المستحضرات.

وأوضحت أنه في معظم الحالات وإن كان بشكل غير مقصود، يلحق البعض المزيد من الضرر ببشرته عبر استخدام مستحضرات وأنظمة عناية غير مناسبة لها أصلاً، معتبرة أن تحليل البشرة الخطوة الأولى والأهم للتعرف إلى نوعها وأنسب الطرق للعناية بها.

وقالت إن تحليل البشرة يسمح بمعرفة مدى صلاحية نظام العناية الراهن أولاً، حيث إن المظهر الخارجي للبشرة الدهنية قد يبدو جافاً أحياناً، لأن الإفرازات الكبيرة للزيوت قد تشكل طبقات إضافية من الجلد الميت التي لا تستطيع مستحضرات الترطيب اختراقها.

كما يسهل التحليل بالتالي توفير العناية المناسبة للبشرة، ويقلص الحاجة للكثير من العلاجات ويوفر التكاليف ويكشف عن الحالات المرضية الخطيرة والمجهولة، إذا تم في موعد مبكر.

ويجري المركز التحليل عبر استخدام آلة تصوير تعمل بالأشعة فوق البنفسجية، لالتقاط صور لحالة البشرة تحت الطبقة الخارجية، بما يتيح للمحلل أن يشاهد ما لا تستطيع العين المجردة مشاهدته.

وهكذا يكشف المحلل بسهولة البقع الملونة والسطحية، وتلك الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، إضافة إلى البقع البنية، المناطق المحمرَّة، التجاعيد، قِوام البشرة (تركيبتها)، شكل وحجم المسام وغيرها من مشاكل البشرة.

ويستطيع نظام التحليل المتطور الكشف عن الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس وتحليلها، بما في ذلك المسح الطيفي لتوهج الأشعة فوق البنفسجية الذي يكشف عن البورفرينات، وهي إفرازات بكتيرية تتراكم لتسد مسامات البشرة وتتجلى فوقها في شكل نقاط سوداء (زيوان)، ويساعد الكشف عن مثل هذه الأضرار ومسبباتها، أخصائي البشرة على إعداد خطة معالجة دقيقة تناسب كل حالة على حدة.

وفي سياق تعليقه على نظام تحليل البشرة، قال الدكتور داوود سليمان طبيب العمليات التجميلية إن نظام التحليل يوفر صورة دقيقة لمظهر بشرة وجه الإنسان بعد خمس سنوات، ويتميز بحساسيته الفائقة وقدرته على الكشف عن أدق تفاصيل مختلف أنواع البشرة، ما يسمح بوصف العلاج الأمثل تبعاً لحالة ونوع كل بشرة، إضافة إلى التعبير عن أضرار البشرة عبر نسب مئوية وصور كمبيوترية رقمية، تتيح للمريض رصد ومتابعة تحسن حالة بشرته بشكل واضح عبر مقارنة تلك النسب والصور مع حالته بعد العلاج.