ـ هل نعلم ان التبرع بالدم خدمة إنسانية جليلة وتكافل اجتماعي ونجدة عاجلة للمرضى والمصابين في الحوادث المرورية أو الذين يحتاجون للدم خلال إجراء عمليات جراحية لهم ما يعرضهم إلى فقدان كميات كبيرة من دمائهم مثل حالات النزيف التي تصيب النساء قبل الولادة.
إضافة إلى المصابين بأمراض الدم والأطفال الخدّج والأطفال حديثي الولادة لإصابتهم ببعض الأمراض التي تستدعي إعطائهم كميات من الدم وغيرها من الحالات المرضية الأخرى.
أن التبرع بالدم يمثل عملية إنسانية يُقصد منها مساعدة المرضى والمصابين ويبتغي من خلالها المتبرع رضا الله تعالى حيث يُعدُّ هذا العمل النبيل من القربات التي يتقرب بها المرء إلى ربه بالإضافة إلى أن المتبرعين يمكن أن يستشعروا من خلال تبرعهم أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء وأنها نعمة من نعم الله العلي القدير.
ـ إن للرضاعة فوائد عديدة، فهي لا تغذي الطفل الصغير فقط، بل تقوي مناعة الطفل وتمنحه الشعور بالأمان، وهي تزيد من مشاعر الأمومة .
ومن أجل أمومة سعيدة، وطفولة رغيدة، ندعو كل أم بعدم إهمال الرضاعة الطبيعية، وتؤكد الدراسات أن الرضاعة الطبيعية هي أفضل بداية صحية لحياة المولود والاختيار الأمثل لدعم وتعزيز صحة الرضع وفي مختلف الظروف التي تواجه الأم والطفل.
ـ يقضي طفلك أغلب وقته في المدرسة، فاحرصي على أن تكون وجباته المدرسية مفيدة ومغذية لكي يتمتع بالنشاط والتركيز طوال هذه الساعات الطويلة.
حان وقت العودة إلى المدرسة، وبالنسبة للكثير من الأمهات يعني ذلك الاستعداد لتحضير الوجبات المدرسية مرة أخرى. إن الوجبة المدرسية هامة للغاية لأنها تمد طفلك بالطاقة اللازمة لتحصيل دروسه طوال اليوم المدرسي. أنجح طريقة تشجع طفلك على أن يأكل طعامه هي التنويع فيه وتحضيره بطرق ظريفة ومتنوعة.
الخطوة الأول هي أن تجهزي لذلك بمساعدة طفلك، فالأطفال يفضلون الطعام الذي يختارونه ويشاركون في تجهيزه.
إن إشراك طفلك في عمل وجبته سيعلمه اختيار العناصر الغذائية السليمة وفي نفس الوقت سيستمتع بمسألة التحضير نفسها.
اختيارات آخر لحظة: لتجنب اختيارات آخر لحظة والتي عادةً لا تكون صحية، فكري مسبقاً في وجبات الأسبوع كله وجهزي وجبة كل يوم في الليلة السابقة إن أمكن.
