هو ضعف في جدار البطن ينتج عنه خروج جزء من الأحشاء الداخلية من خلال ثقب كبير أو صغير إلى خارج جدار البطن لتصبح تحت الجلد (ما عدا فتاق الحجاب الحاجز) وهذا بالتالي يتسبب الألم على أحسن الظروف ولكنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة جداً.
يحدث الفتاف لأي إنسان من الجنسين في أي عمر وإن كان بعض الأنواع لها تفضيل إلى سن أو نوع معين أما الأسباب التي تزيد نسبة ظهور الفتاق أو تزيد من خطورته:
1. السمنة.
2. حمل الأثقال كرياضة ـ أو المهن العنيفة التي تتطلب حمل أشياء ثقيلة وينتج عنها زيادة الضغط داخل تجويف البطن.
3. الكحة المزمنة.
4. الإمساك المزمن.
وكل هذه الأسباب تؤدي إلى ضغط البطن على منطقة ضعيفة في جدار البطن (لسبب خلقي) أو بعد عملية جراحية ـ ويؤدي ذلك إلى خروج الأحشاء من المنطقة الضعيفة لتكوين الفتاق.
أعراض الفتاق تعتمد على نوعه وحجمه وقد تكون:
1. غالبا من دون أعراض ولا يكتشف إلا مع ظهور مضاعفات.
2. ظهور ورم أو انتفاخ في مكان الفتاق.
3. ألم بسيط أو شديد ناتج عن خروج الأحشاء من تجويف البطن ودخولها بمفردها او بمساعدة المريض (يجب ان يحاول المريض أن يجعل الأحشاء بالداخل أن أمكن في كل الظروف).
4. أعراض ناتجة عن الأحشاء داخل كيس الفتاق ـ المغص البسيط أو الشديد ناتج عن مرور الطعام بالأمعاء داخل كيس الفتاق ـ أو قئ.
الوقاية:
لا يوجد لمعظم الأنواع ولكن الوقاية من المضاعفات يكون بمراجعة الاختصاصي وعدم الإهمال ويمكن تفادي الفتاق الجراحي باستعمال الطرق الحديثة في رتق الجروح وعدم إجهاد العضلات بعد العمليات بحمل أشياء ثقيلة او تمرينات عنيفة مثل تمرينات البطن وتجنب السمنة والعوامل التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل البطن إن أمكن.
د. محمد فهمي
الرعاية الصحية الأولية
