أظهرت إحصاءات جديدة أن الكوليرا والالتهاب الرئوي يؤديان إلى مقتل 5 .3 ملايين طفل ما دون سن الخامسة سنويا.
ونقلت إحدى وكالات الأنباء عن الدكتور تيسفاي شيفيراو مسؤول في منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف في أفريقيا قوله إن الالتهاب الرئوي والكوليرا تصيب أعدادا كبيرة من الأطفال وعلى الرغم من أن وسائل علاجها والوقاية منها رخيصة نسبيا لكن التبرعات المخصصة لمثل هذه الأمراض تقل سنويا.
وأضاف شيفيراو إن الجهات المانحة والمنظمات المتبرعة حولت تركيزها إلى أمراض أخرى مثل الملاريا والايدز على الرغم من أن الالتهاب الرئوي والإسهال يؤديان إلى مقتل 5 .3 ملايين طفل سنويا وهو عدد اكبر مما يتسبب به الايدز والملاريا.
وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة خيرية أن الإنفاقات العالمية المخصصة لرعاية الأمومة وصحة الأطفال حديثي الولادة بلغت عام 2006 ما يقارب 5 .3 مليارات دولار فيما وصلت المبالغ المخصصة لأمراض نقص المناعة المكتسب والايدز 9 مليارات دولار خلال العام نفسه.
ويعتبر مرض الالتهاب الرئوي القاتل الأكبر للأطفال دون سن الخامسة حيث انه يودي بحياة أكثر من مليوني شخص سنويا أي ما يعادل 20 بالمئة من نسبة وفيات الأطفال وفي المقابل فإن نسبة وفيات الأطفال جراء الإصابة بفيروس الايدز تبلغ 2 بالمئة.
وتشير منظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الأشخاص المصابين بمرض الالتهاب الرئوي الذين تلقوا العلاج تبلغ 20 بالمئة فقط على الرغم من سهولة العلاج وتوفره في حال تم الكشف عن المرض مبكرا.
ويتوفر لقاح الالتهاب الرئوي بشكل كبير منذ عام 2000 لكنه لم يصل حتى الآن إلى العديد من الأطفال في البلدان النامية وتأمل منظمات التحالف العالمية بان يصل اللقاح إلى 42 دولة مع حلول عام 2015.
يشار إلى أن الكوليرا وفيروس الروتا وهو مرض معد ينتشر عن طريق الأيدي والسطوح الملوثة يؤديان إلى مقتل 5 .1 مليون طفل سنويا معظمهم تحت سن الثانية ويلقى الطفل مصرعه بسبب الجفاف وضعف نظام المناعة وسوء التغذية فيما يتوفى الكثير منهم بسبب شرب مياه ملوثة.
