أكد باحثون أن الملوخية تحفظ حاجة الجسم اليومية من المواد المساعدة على إفراز هرمون «السيرتونين» وتحول دون التوتر والاضطرابات العصبية التي تصيب الإنسان بسبب ضغوط الحياة أو التعرض لأزمات نفسية بمجرد تناول وجبة غذائية دسمة تقلل من إفراز الهرمونات المساعدة على تنشيط الموصلات العصبية داخل جسم الإنسان أو تعيق الغدد الهرمونية عن إفراز المواد المقاومة للقلق والتوتر والاكتئاب.

وتصنّف الملوخية من الأغذية المفيدة السهلة الهضم، وذلك لأنها غنيّة بالأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور، كما أنها تحتوي على البروتينات والفيتامينات مثل فيتامين «أ» وفيتامين «ج»، وغنيّة أيضاً بالألياف الغذائية التي تساعد في مكافحة الإمساك.

وتحتوي الملوخية أيضاً على مادّة غذائية تفيد في تلطيف الأغشية المعوية، بالإضافة إلى احتوائها على مواد تساعد في وقاية الأمعاء من الالتهابات.

الملوخية طعام شعبي يكثر استعماله في الطعام في آسيا مثل البلاد العربية والشرق الأقصى مثل الهند والصين واليابان وهو رخيص الثمن، لأن الغرب لم يهتم بجعله من أصناف طعامه، فبقي محتكراً على الشرق دون ان يُصدّر إلى أوروبا وأميركا.

تركيب الملوخية ماء 98 .47%، رماد 49 .16%، زيوت 44 .2%، بروتين 29%، أملاح معدنية: حديد، كالسيوم، فوسفور، صوديوم، بوتاسيوم، مغنيزيوم، فيتامينات Aو C، المضاد للبلاغرا، وهو مرض مرض ينتج عن نقص فيتامين B، ألياف سيللولوزية 21 .10%، كلوروفيل، كوكورين.

استعمالات وفوائد

الملوخية سهلة الهضم، خفيفة على المعدة، تزيد الشهية على الطعام، تلين الطبيعة، فيتامين أ الموجود فيها يقوي حدة البصر، يمنع العشى الليلي.

فيتامين أ ينشط الطاقة التناسلية، وتهدئ الأعصاب لوفرة المغنيزيوم.

تمنع الحساسية والشري الجلدي، وحروق النار الجلدية.

وتمنع أمراض المفاصل باحتوائها على مادة وهي مادة غراوية ضرورية لصحة المفاصل والعظم، وهي تساعد على إنتاج المواد الغضروفية في العظام والمفاصل، ومادة تحتوي على مواد كبريتية تمنع أمراض التهاب العظام، وتدر البول وتفتت الحصى والرمل، وتكافح أمراض الحنجرة والقصبة الهوائية، تمنع السعال.