أعلنت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون العائلة والتضامن أنها تنوي إدخال فكرة السوار الالكتروني المستخدم في إسبانيا لحماية النساء من عنف الرجال إلى فرنسا.
وقالت الوزيرة سنقوم باختبار السوار الالكتروني بحلول العام 2010 لأن الأرقام في بلدنا مخيفة ولا يمكننا أن نقبل أن تموت امرأة كل يومين بأيدي شريكها الحالي أو السابق.
وأضافت مورانو أن الأجهزة المحمولة للطوارئ التي تستخدم في إسبانيا أيضاً وتملكها 13 ألف امرأة في الوقت الحالي والتي تحدد موقع الحادثة كما أنها مجهزة بزر لطلب النجدة ستكون ضمن اهتمامها أيضاً.
وأعلنت مورانو أن 156 امرأة توفين في فرنسا من جراء الضرب في العام 2008 أما في إسبانيا فقتلت 76 امرأة في العام نفسه نتيجة الضرب أيضاً فيما بلغ العدد هذا العام 49 حتى الآن.
ويلتصق السوار الأسود وهو بحجم الساعة البلاستيكية تقريباً بمعصم رجل سبق أن اعتدى بالضرب على شريكته وهو موصول بمركز المراقبة أما المرأة فتملك جهازاً صغيراً يرن لإنذار الشرطة حين يقترب الرجل منها كثيراً.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ توزيع الأساور أرسل 222 إنذاراً يطلب تدخل قوى الأمن والسبب في ذلك كان في 85 بالمئة من الحالات اقتراب المعتدي من المرأة كثيراً .
