سجلت أسعار الاقتراض بين البنوك السعودية ارتفاعات ملفتة خلال الأسابيع الماضية، في تطور جديد يحدث لأول مرة منذ أربعة أشهر، ويعكس زيادة الطلب على القروض، ونشاط حركة الائتمان والقطاع الخاص.

وقالت الصحف أمس إن أحدث البيانات تشير أن أسعار «السايبور»، او ما يطلق عليه مستوى الاقتراض الداخلي بين البنوك السعودية لفترة ثلاثة أشهر، ارتفع من 65, 0% في شهر سبتمبر الماضي إلى مستوى 73, 0% لشهر أكتوبر الماضي، كما ارتفع المعدل قليلا خلال الأسبوع الماضي، وصولا إلى 77, 0%، وهو ما يزيد 48 نقطة أساس من سعر مقارنة مع سعر الريبو العكسي، الذي يمثل سعر الفائدة لودائع البنوك لدى مؤسسة النقد والبالغ25, 0 %.

ورغم الارتفاع الذي شهدته أسعار «السايبور» فلا تزال منخفضة مقارنة بمستوياتها التاريخية ولا تشكل أي تهديد ومن شأنها أن تساعد على دعم الانتعاش الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص على الاقتراض. وتلجأ البنوك السعودية لتوفير الأموال والاقتراض فيما بينها بناء على أسعار «السايبور» التي تتحدد بين البنوك نفسها وفق مستويات الطلب والعرض وبناء على هذه الأسعار تتحدد أسعار الإقراض وأسعار المرابحات التي تكون أعلى كثيرا من «السايبور» من اجل تحقيق المزيد من الأرباح للمصارف. (يو بي أي)