أكد عبد الواحد الفهيم نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «الإمارات دبي الوطني» أن المجموعة جنبت مخصصات أكثر من المتطلبات التي حددها المصرف المركزي بشأن انكشاف المؤسسات المالية على مجموعتي «سعد» و«القصيبي» السعوديتين.

وقال لـ «البيان الاقتصادي» إن البنك لم يتلق حتى الآن أي كتاب رسمي يتضمن تسوية مع المجموعتين، مشيراً إلى أن البنك يلتزم دائماً المعايير المهنية مع عملائه.

وأضاف أن أرباح المجموعة في نهاية العام لن تتأثر بتجنيب هذه المخصصات، نظراً للأداء الجيد خلال العام الحالي، والذي اعتمد على العمليات البنكية الأساسية، متوقعاً أن ترتفع أرباح المجموعة بنسب نمو مقبولة مقارنة بأرباح نهاية العام الماضي.

ومن جانبه، قال ريك بودنر الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني إن البنك معرّض بما تصل قيمته إلى 350 مليون دولار للمجموعتين.

وقال بودنر لوكالة رويترز بالهاتف إن الميزانية العمومية ونتائج البنك في الربع الأخير من العام لن تتأثرا بالتعرض.

ويقول بنك «الإمارات دبي الوطني» منذ يوليو إن تعرضه لمجموعتي «سعد» و«القصيبي» ليس جوهرياً بالنسبة لميزانيته العمومية، لكنه كان يحجم عن إعطاء رقم محدد. وقال بودنر إن «الإمارات دبي الوطني» يعتمد سياسة أكثر تحفظاً مما تنص عليه توجيهات البنك المركزي بشأن المخصصات.

دبي ـ محمد هيبة