وسَط أكبر أزمة عقارية هناك عقار فقد الكثير من قيمته، بينما يبقى عقار آخر محافظ على أغلبه، وهناك عقار لا يسأل عنه الفأر المشرد بينما تكثر الاستفسارات عن عقار آخر.
إننا ندخل مرحلة انتقائية عقارية يتلألأ فيها العقار المتميز، بينما يندثر عقار الدرجة المتدنية.
وغالباً ما نسمع عن أهمية الموقع في التميز العقاري، فهناك مقولة «إن ثلاث صفات يتصف بها هذا العقار المرغوب : الموقع ثم الموقع ثم الموقع».
وهناك كذلك أسباب أخرى تميز عقاراً عن غيره، مثل نوعية سكانه وامتياز تصميمه وملاءمة سعره في بيئة يهتم فيها المشتري بالسعر، ولذلك حتى في وسط الأزمة العقارية الحادة يتميز عقار دون آخر.
وهذه الانتقائية نراها بصورة أوضح اليوم لأن المعروض كثير والمطلوب قليل.
وبعد أن كان المشتري ضحية إبان الطفرة أصبح اليوم بانتقائيته سيد الموقف.
