ينطلق معرض الخمسة الكبار بدبي اليوم ويستمر أربعة أيام ويتسابق فيه 3000 مقاول محلي وعالمي من 52 دولة. ويسعى المشاركون للفوز بعقود تنفيذ مشاريع عقارية حسبما ذكر سيمون ميلر نائب الرئيس لقطاع الإنشاءات في الشركة المنظمة للمعرض في تصريحات ل«البيان».
ويعد «الخمسة الكبار» لعام 2009 الأكبر في تاريخه، لاسيما بعد زيادة مساحته إلى 4 آلاف متر. وتتطلع شركات عقارية إلى معاودة أنشطتها باعتماد حلول جديدة تتلاءم مع متطلبات المرحلة التي تشكلت عقب الأزمة العالمية، وتستدعي الحذر وإدارة المخاطر والتوسع والنمو غير المبالغ فيهما.
ويرى المراقبون أن مقولة «الأزمات تأتي محملة بالفرص الاستثمارية» صحيحة إلى حد بعيد، فقد استثمرت شركات المقاولات «شد الأحزمة» الذي تمارسه شركات التطوير العقاري أكثر من غيرها من الفعاليات الاقتصادية، وبطريقة ذكية، حيث بدأت مئات شركات الإنشاءات العالمية ومقاولي الباطن مغازلة عشرات الشركات العقارية على مستوى الإمارات والمنطقة والعالم بمنتجات باتت تستحوذ على اهتمام عالمي وأبرزها تقنيات البيئة والطاقة النظيفة وبحلول ضغط النفقات التي تتناغم مع «الأحزمة» التي يشدونها على بطونهم ربما في محاولة لتحويل تلك الأحزمة من شد البطون إلى شد الظهر!.
ويتوقع أن يشهد «الخمسة الكبار» في دورته لهذا العام طرح العديد من التقنيات والخدمات والمنتجات الجديدة، حيث سيركز على البيئة النظيفة وتقنيات الطاقة المستدامة بوصفها من الأولويات المحلية والعالمية، بالإضافة إلى حلول إدارة المشاريع والنزاعات القانونية وتوفير الطاقة وتبريد المناطق والأبنية النظيفة والمستدامة. وبالإضافة إلى المؤتمر التقني سوف نقوم بالتركيز على الأبنية النظيفة وعلى التنمية المستدامة التي ستترافق مع العديد من البرامج التعليمية.
دبي ـ مشرق علي حيدر
