قامت شركة دبي للألمنيوم المحدودة، دوبال، بتكريم مجموعة من 48 موظفا أتموا 25 عاما مع الشركة منذ إنضمامهم إليها في العام 1984، وذلك خلال احتفال رسمي أقيم يوم الأربعاء الماضي بفندق جراند حياة دبي، حيث تسلم المكرمون شهادات التقدير والهدايا التذكارية تقديرا لمساهماتهم الكبيرة خلال ربع قرن من العمل مع دوبال.
وكان احتفال هذا العام هو السادس من نوعه، حيث بدأ تكريم الموظفين الذين أتموا 25 عاما مع دوبال منذ العام 2004 تزامنا مع إحتفال دوبال بمناسبة مرور 25 عاما على تدشين عملياتها في العام 1979. وحتى اليوم، نجح 364 موظفا في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، فيما تحتفل هذا العام مجموعة مكونة من 41 موظفا بإستكمال 30 عاما مع دوبال، تزامنا مع احتفال الشركة بمرور 30 عاما على تدشين عملياتها.
وقال عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال :إن النمو والتطور والنجاح المستدام الذي حققته دوبال طوال السنوات الماضية إنما يرجع الفضل فيه، وبشكل كبير، لقاعدة موظفينا التي تتسم بالتفاني الكبير، فبدون مثل هذا الإلتزام الكبير والسعي الدائم نحو تحقيق الامتياز، فربما ما استطاعت دوبال تحقيق هذه المكانة الريادية الحالية كعلامة تجارية عالمية. إن استكمال 25 عاما مع العمل يعد إنجازا كبيرا في حياة أي منا ونحن نقدر بحق الإستثمار الشخصي الذي أسهم به كل منكم في الشركة.
ومضى عبدالله بن كلبان في التعبير عن مدى فخر دوبال بنجاحها في ترجمة رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وتوجيهات رئيس مجلس إدارة الشركة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، لتصبح الشركة على ما هي عليه في يومنا هذا حيث أضاف: في العام 1984، عندما انضم هؤلاء المكرمين للعمل مع دوبال، تكونت شركتنا من ثلاثة خطوط إنتاج، أنتجت مجتمعة نحو 135 ألف طن متري سنويا من الألمنيوم، وعلى مدار السنين، ساهم هؤلاء الموظفين بشكل مباشر في مجموعة من برامج التوسعة الناجحة ساهمت مجتمعة في زيادة منشآت دوبال إلى 8 خطوط إنتاج بطاقة إنتاجية حالية تبلغ 980 ألف طن متري سنويا وهو ما يمثل زيادة بنسبة 626% خلال 25 عاما فقط.
جدير بالذكر أن دوبال، التي تأسست بغرض تنويع إقتصاد دبي عبر إضفاء قيمة إضافية لموارد البترول الغنية في الإمارة، أصبحت حاليا المعلم الصناعي الأبرز في الإمارات كما أنها تعد أضخم مصهر حديث للألمنيوم مزود بمحطة طاقة في العالم، وأحد أنجح مصاهر الألمنيوم. كما يشتهر معدنها عالي الجودة على نطاق عالمي خاصة لاستخدامه في تطبيقات قطاعات الإنشاءات والسيارات والإلكترونيات والفضاء. إن سمعة الشركة الرائدة فيما يتعلق بتحقيق الإمتياز في التقنيات المتقدمة جنبا إلى جنب خبراتها المتعمقة في مجال صناعة الألمنيوم، يزداد انتشارا على الصعيد العالمي.
وقد فازت دوبال، التي تعد الخيار الأكثر تفضيلا للعمل، بجائزة دبي للموارد البشرية عامي 2003 و2006- الجائزة الذهبية، وتتميز قاعدة القوى العاملة في الشركة بالاستقرار حيث عمل نحو 24% من إجمالي 4200 موظف في دوبال لنحو 10 إلى 20 عاما فيما عمل نحو 10% من إجمالي الموظفين لأكثر من 20 عاما.
وفي انعكاس واضح لنجاح سياسة وجهود التوطين في دوبال، يمثل مواطنو الدولة نحو 24% من إجمالي القوى العاملة فيما تصل نسبتهم على مستوى الإدارة العليا إلى أكثر من 70%، حيث اختتم عبدالله بن كلبان كلمته بالقول: إنه لمن دواعي سرورنا القول بأن 14 من المكرمين لقضائهم 25 عاما مع الشركة هذا العام (نحو 29% من المجموعة) هم من مواطني الإمارات، الذين تدرجوا في العديد من المناصب وصولا للمناصب العليا في الشركة وهو ما يعد دليلا على حقيقتين هما، مدى القبول الكبير الذي يحظى به خيار العمل في واحدة من الصناعات الثقيلة والمزايا الممتازة التي تمنحها دوبال.
