تراجع مؤشر نيكاي القياسي 5 .0% في بورصة طوكيو للاوراق المالية مسجلا أطول فترة تراجع دامت أربعة أسابيع هذا العام اذ تضررت اسهم شركات التكنولوجيا متأثرة بتوقعات ضعيفة لنظيراتها في الولايات المتحدة ومخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي. ونزل نيكاي 79 .51 نقطة الى 68 .9497 نقطة وهو أدنى مستوياته في أربعة أشهر.
وانخفض المؤشر بنسبة 8 .2% خلال الاسبوع هابطا للاسبوع الرابع على التوالي وهي أطول موجة هبوط منذ اربعة أسابيع في الفترة من سبتمبر الى أكتوبر 2008. وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 1 .0% الى 71 .838 نقطة. وعلى مدار أسبوع تراجع نيكي بنسبة 79 .2% وانخفض توبكس بنسبة 24 .3%.
أسهم سوني
وتراجعت أسهم شركة سوني لأدنى مستوى في نحو أربعة أشهر بعدما فشلت الاستراتيجية الجديدة للاعمال بشركة صناعة الالكترونيات في اقناع المستثمرين بأنها يمكن أن تحقق نموا قويا في الارباح.
وقالت سوني التي تتجه لتسجيل ثاني خسائر سنوية على التوالي إنها ستصنع أجهزة تلفزيون ثلاثية الابعاد وتقدم منتجات وخدمات أخرى في اطار خطة لتعزيز هامش أرباح التشغيل الى خمسة في المئة في عام حتى مارس 2013.
غير أنه لا تزال هناك شكوك بشأن قدرة سوني على تحقيق هدفها باعادة أعمالها الخاصة بألعاب الفيديو والتلفزيونات الى الربحية في العام القادم في الوقت
الذي تواجه فيه منافسين بالخارج مثل سامسونج الكترونيكس الكورية الجنوبية.
وأغلقت أسهم سوني منخفضة 4 .2% إلى 2410 ينات بعدما هوت في وقت سابق الى 1375 ينا مسجلة أدنى مستوى منذ 29 يوليو. وتخلت سوني عن وظائف وأغلقت مصانع وباعت أصولا غير أساسية بعد التباطؤ
العالمي بهدف خفض التكاليف وكان المستثمرون يترقبون استراتيجية مقنعة للنمو من جانب الادارة قبل اعلانها الأخير.
تداولات أوروبا
وفي أوروبا أنعش الطلب على أسهم البنوك المنخفضة أسعار الاسهم بعد تراجعها الحاد في الجلسة السابقة موقفة موجة هبوط استمرت ثلاثة أيام مدعومة بأسهم البنوك وشركات النفط لكن سهم فيات الايطالية تراجع بعد خفض بنك يو.بي.اس لتصنيفه لها.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 4 .0% الى 88 .1014 نقطة بعد أن خسر 6 .1% في الجلسة السابقة ليغلق على أدنى مستوى اقفال في أسبوع.
وكان هناك طلب كبير على أسهم البنوك التي انتعشت بعد انخفاضها. فزادت أسهم اتش.اس.بي.سي وبي.ان.بي باريبا ورويال بنك اوف سكوتلند وسوسيتيه جنرال ويو.بي.اس بما بين 2 .0 و2 .1%.
وفي أسواق أوروبا ارتفعت مؤشرات فاينانشال تايمز البريطاني وداكس الالماني وكاك الفرنسي كلها بنسبة 6 .0%. وقاد سهم فيات الخاسرين اليوم على المؤشر الاوروبي ونزل 6 .2% بعد أن خفض بنك يو.بي.اس تصنيفه له من محايد الى توصية بالبيع. وارتفع سهم فولكسفاجن 2 .1% وزاد سهم بورشه 2 .0% بعد ان وافقت فولكسفاجن ومجلسها الاستشاري على التفاصيل النهائية بشأن شراء حصة 9 .49% في شركة صناعة السيارات الرياضية وخطة اندماج مع الشركة الام لبورشه.
تأثير قوي
وفي الجلسة السابقة هبطت الاسهم الاوروبية إلى أدنى مستوى اغلاق في اسبوع مع تأثر شركات التكنولوجيا سلبيا بتعليقات متشائمة لمحللين بشان اسهم شركات الرقائق الالكترونية بينما وضع هبوط اسعا السلع الاساسية ضغوطا على اسهم الشركات النفطية وشركات التعدين.
ومنيت اسهم الشركات المالية بخسائر ايضا وسط موجة مبيعات واسعة في السوق وهبطت اسهم كريدي اجريكول وكريدي سويس ودويتشه بنك و يو.بي.اس وكوميرزبنك في نطاق بين 3 .2 و7 .2%.
وتراجعت شهية المستثمرين للاصول المحفوفة بمخاطر مثل الاسهم وأقبلوا على الاستثمارات الامنة مثل الدولار. وقال جيوسيبي جيدو اماتو خبير الاستراتيجية في لانج اند شوارتز في فرانكفورت: نفتقد محفزات ايجابية لتحريك السوق صعوديا. عندما يشعر المرء بأن السوق لا يمكنها الارتفاع فانه يحاول اختبارها في الاتجاه النزولي ويعمد الي البيع لجني ارباح.
قطاع التكنولوجيا
وتراجعت اسهم شركات التكنولوجيا بعد ان خفض بنك امريكا-ميريل لينش توقعاته لنمو صناعة الرقائق الالكترونية العالمية في 2010 مشيرا الى احتمالات تصحيح في مستويات المخزونات. وهبطت اسهم انفينيون وايه.اس.ام.ال هولدينجز ونوكيا واريكسون والكاتل لوسنت في نطاق بين 2 .2 و8 .6%. وكانت أسهم التكنوولجيا نفسها هي التي قادت بورصة نيويورك للتراجع في جلسة أول من أمس الخميس.
وهبطت الأسهم الأميركية متأثرة بخسائر لقطاع التكنولوجيا بينما دفعت شكوك بشان قوة الانتعاش الاقتصادي المستثمرين الي الاحجام عن الشراء. وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الكبرى جلسة التعاملات في وول ستريت منخفضا 87 .93 نقطة أي بنسبة 90 .0% إلى 44 .10333 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 90 .14 نقطة أو 34 .1% ليغلق على 90 .1094 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 32 .36 نقطة أو 66 .1% ليغلق على 82 .2156 نقطة.
أرباح دل
وبثت شركات التمنولوجيا مخاوف كبيرة في الأسواق بعد أن أعلنت شركة دل أن أرباحها الفصلية هوت 54% من جراء عائدات أقل من المتوقع مع تراجع مبيعاتها الى الشركات الكبرى الامر الذي ادى الى هبوط اسهمها 6%.
وقالت دل ثالت أكبر صانع للحواسيب الشخصية في العالم ان ارباحها الصافية في الربع الثالث لسنتها المالية الذي انتهى في 30 من اكتوبر بلغت 337 مليون دولار او ما يعادل 17 سنتا للسهم منخفضة من 727 مليون دولار او 37 سنتا في الفترة نفسها قبل عام.
وهبطت عائدات الشركة 15% إلى 9 .12 مليار دولار مقارنة مع متوسط تنبؤات المحللين في استطلاع سابق بان تبلغ 2 .13 مليار دولار. وهوت اسهم دل التي يوجد مقرها في رواند روك بولاية تكساس الى 87 .14 دولارا في معاملات ما بعد الاغلاق. وكانت قد ختمت التعامل في بورصة ناسداك على 87 .15 دولارا بعد أن ارتفعت نحو 50% هذا العام.
