ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية، أن القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة بالسوق نهاية الأسبوع الماضي أنخفضت إلى 446،148،812،952 درهما، مع إنخفاض مؤشر الهيئة الأسبوعي لأسواق الإمارات بنسبة بلغت 6 .1% عن الأسبوع الذي سبقه، ليرتفع المؤشر منذ بداية العام بنسبة 7 .19% .
أنخفضت تداولات الأسبوع الماضي بنسبة بلغت (5 .31%) إلى 3،089،677،725 درهما موزعة على 31،045 صفقة وبعدد 1،324،990،816 سهما، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه إلى 4،509،180،421 درهما موزعة على 42،948 صفقة وبعدد 1،830،429،513 سهما، وبلغ معدل التداول اليومي 9 .617 مليون درهم يومياً تقريباً مقارنة بمعدل 8 .901 مليون درهم يوميا تقريباً عن الأسبوع الذي سبقه . وتركزت ما نسبته 7 .71% من التداولات الإجمالية في سوق دبي المالي مقابل 3 .28% في أبوظبي للأوراق المالية، كما تركزت معظم التداولات الأسبوعية في قطاع العقار والخدمات والصناعة بنسبة 1 .87% من إجمالي التداولات، وما نسبته 8 .9% في قطاع البنوك والخدمات المالية، وما نسبته 1 .3% في قطاع التأمين . تركز ما نسبته 8 .64% من التداولات الإجمالية على الأسهم الخمسة الأولى الأكثر تداولاً (4 شركات من قطاع العقار 1 من قطاع الخدمات والاستثمار .
حركة الأسواق... ذكر محمد علي ياسين الرئيس التنفيذي لشركة شعاع للأوراق المالية، أن أسواق المال المحلية شهدت تراجعاً طفيفاً خلال الاسبوع الماضي وإن كان على أحجام تداولات أقل من معدلات اليومية منذ بداية العام . ومازالت الأسواق تتحرك في نطاق سعري ضيق في ظل عدم وجود محفزات للمستثمرين للتسريع في عملية التجميع التي يشهدها السوق حالياً على أسهم منتقاة، في انتظار من يقود الأسواق أو يشجع المستثمرين على ضخ سيولة أكبر للمرحلة الحالية، حيث أستمر إجمالي صافي الاستثمار الأجنبي موجب فيما بقية فئات المستثمرين سالب . ونعتقد أن هذه المرحلة تمثل مرحلة بناء قاعدة سعرية في الأسواق قد تكون نقطة انطلاق في المستقبل القريب مع دخولنا شهر ديسمبر وبدء تسارع ظهور أنباء إيجابية تساهم في تشجيع المستثمرين على ضخ سيولة في الأسواق سواء كانت عن توقعات أرباح الشركات في الربع الرابع من العام أو أخبار عن تسليم مشاريع لبعض الشركات أو أخبار عن نتائج اندماجات لبعض الشركات وأخبار أخرى عن أداء الاقتصاد الإيجابي بشكل عام .
وحيث كان الربع الرابع من العام الماضي هو من أسوأ الأرباع أداءً من حيث نتائج الشركات المساهمة نتيجة لكونه في خضم العاصفة المالية العالمية، فإن مقارنات المحللين عندما تظهر وتقارن فيما بين أداء الربع الرابع من العام الحالي مع قرينه من الربع الماضي أو حتى الربع الرابع من العام الحالي مع قرينه من الربع الماضي فتظهر نسب نمو إيجابية مما سيساهم في رفع التقييمات العادلة لأسهم تلك الشركات وقد تمثل قوة دفع إيجابية تنعكس على أسعار أسهمها .
وفي تقريره الأسبوعي ذكر الدكتور همام الشماع المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية: ظل المتداولون في الأسواق الإماراتية طوال هذا الأسبوع وكحال معظم الأسواق الخليجية في حالة من الحيرة والقلق بشأن توجهات الأسواق .
وذلك بسبب عدم وضوح الرؤيا وتفاوت توقعات عدد من المحللين الفنيين لأداء الأسواق والتي اختلفت بين توقع انتهاء موجة التصحيح وبين توقع استمرارها ، مما دفع المستثمرين لالتزام الحذر في البيع والشراء الأمر الذي أدى بدوره إلى استقرار مؤشر السوقين وعدم حدوث تذبذبات سعريه ارتفاعا وانخفاضا .
لذلك فقد غابت المضاربات التي يقوم بها المضاربون بشكل يومي، والتي في حالة حدوثها، تسهم في رفع قيمة التداولات التي تراجع معدلها خلال أول يومين من الأسبوع إلى قرابة الـ 600 مليون وهي مستويات ما قبل أكثر من ثلاثة أشهر . تعمق تراجع قيمة التداولات والجمود الذي اتسمت به التعاملات ، أدت إلى أرتفاع حساسية المؤشر العام للسوق لعروض البيع والشراء الصغيرة .
فأي عرض للبيع مهما كان صغيرا وطفيفا ، فأنه يحدث تراجعا المؤشر بسبب عدم وجود مشترين متحمسين لفكرة انتهاء التصحيح والعكس صحيح أيضا إذ أن طلبات الشراء مهما كانت صغير فأنها كانت ترفع مؤشر السوق بسبب عدم وجود بائعين واثقين من أن موجة التصحيح سوف تستمر .
ارتفاع السوق الأمريكي في جلسة الاثنين والثلاثاء لم يترك أثر في أداء السوق الإماراتي يوم الثلاثاء والأربعاء لقناعة المتداولين أن تراجع الأسواق الآسيوية والأوربية يوم الثلاثاء والأربعاء يعكس حالة الضعف الاقتصادي التي عبر عنها رئيس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي وأن ارتداد مؤشر الداو الأمريكي مساء الاثنين والثلاثاء هو نتيجة لهروب المستثمرين من الدولار إلى الأسهم والنفط والذهب .
فمن المتوقع أن تشهد العملة الأمريكية المزيد من الضعف بسبب التصريحات الجديدة لبرنانكي التي أفادت بأن السياسة النقدية التوسعية سوف تستمر وان الفائدة على الدولار ستبقى منخفضة لفترة طويلة قادمة .
بلغت السوق ذروتها يوم الأربعاء من حيث انخفاض قيمة التداولات و بطء الحركة بصورة غير مسبوقة ،يمكن تفسيره أيضا بقيام شركات وساطة بتقليص حجم التسهيلات التي تمنحها لعملائها في التداول على المكشوف خصوصا في سوق دبي حيث الأسهم الحرة العائمة أكثر من سوق ابوظبي .
موقف شركات الوساطة في تقليص الشراء على المكشوف يعود إلى الحذر من أن تودي موجة تصحيح جديدة في الأسواق الأمريكية إلى تراجع قوي في الأسواق المحلية يضيف إلى خسائرها التي تكبدتها في العام الماضي جراء الهبوط الحاد في المؤشر العام أثر تفاقم الأزمة المالية وإفلاس ليمن برذرز .
في الواقع ، لا يوجد مبرر يجعل أسواق الدولة والأسواق الخليجية تنحدر في موجة هابطة كالتي شهدناها هذا الأسبوع خصوصا ان معامل ارتباط مؤشر سوق الإمارات ومؤشر الداو الأمريكي يبلغ موجب 84 .0 أي علاقة طردية قوية في وقت حققت الأسواق الأمريكية ارتفاعات قوية بلغت خلال الأسبوع الحالي 5 .1%، فيما تراجعت الأسواق الإماراتية بنسبة مساوية خلال الأسبوع .
وفي الوقت الذي ترتفع فيه مؤشرات الأسواق الأمريكية بالرغم من انها لا تزال تعاني من مشكلات سيولة وتشدد في الائتمان ومستويات عطالة عالية ومن عدم تناسب بين تحسن أداء أسواق الأسهم وبين أداء الاقتصاد ، فأن اسواقنا المحلية تتراجع بالرغم من انها لا تعاني من أي من المشكلات السابق ذكرها باستثناء أستنمرار التشدد الائتماني في الإقراض العقاري .
فالتقارير والمؤشرات النقودية والمصرفية تؤشر استمرار تطور هذه المؤشرات نحو الأفضل كما يتضح من الرسم البياني أدناه حيث يتضح منه ان كل مؤشرات النظام المصرفي في الدولة وبالتالي النظام المالي هي في تطور مستمر نحو الأفضل .
ففي غضون عام واحد من تشرين أول 2008 الى نظيره في 2009 ازدادت أصول المصارف بمقدار 114 مليار درهم كما ارتفعت الودائع بمقدار 2 .99 مليارا والقروض 1 .54 مليارا والقروض الشخصية 8 مليارات . وقد ارتفعت فقرات الأصول والودائع والقروض والقروض الشخصية بنسب 45 .7% و15 .28% و09 .10% و30 .5% على التوالي خلال عام واحد .
أخبار البنوك والشركات
SHUAA-DFM:
اعلن عن إعادة شراء أسهمها والبالغة 500 .000 سهم بسعر 1 .96 درهم .
DSI-DFM :
أعلن عن استحواذها على 82% من شركة باسافانت روديجر الرائدة عالمياً في معالجة مياه الصرف الصحي ومعالجة المياة ورواسب التكرير، حيث بلغت قيمة الصفقة 145 مليون درهم .
ADNIC -ADX :
أعلنت عن حصولها على جائزة الشرق الأوسط للتأمين للعام 2009 .
AABAR -ADX :
أعلن شركة آبار وشركة ديملر عن أستحواذهما على حصة أغلبية بلغت 75 .1% في فريق براون جي بي الفائز في بطولتي الفورمولا 1 للصانعين والسائقين لعام 2009 ، حيث تمتلك ديملر 1 .45% وشركة آبار 30% من أسهم الفريق .


