لقد خلفت الازمة الاقتصادية العالمية فرصا للمستهلكين لم يروها منذ زمن فمع بداية الازمة سرعان ما تكدست البضائع بمختلف أنواعها وأشكالها في المحلات، ولم يجد أصحاب هذه المحلات بدا من تصريف هذه البضاعة بأي شكل من الاشكال.

أي شكل من الاشكال يعني تخفيضات سعرية وقيم مضافة وعروض تسويقية أوجدت في الاسواق أوكازيونات على كيف المستهلكين سواء كانت السلع سيارات أو ساعات أو ثلاجات أو مكيفات أو أي من مئات السلع المتوفرة في أسواقنا بأشكال وألوان يرغبها كل مستهلك.

لن تدوم هذه الفرصة الاستهلاكية طويلا فكما لدغ أصحاب المحلات ببضاعة لم يستطيعوا تصريفها كذلك تعلموا يكنزون محلاتهم ببضاعة جديدة . هذا يعني أن الرفوف التي تكتظ اليوم بالبضائع زهيدة الثمن قد تخلى غدا بعد أن يقبل المستهلكين على هذه البضائع.

لذلك يا أيها المستهلكين فرصتكم اليوم في التبضع والاوكازيون الذي خلفته الازمة الاقتصادية العالمية سينتهي بلا شك لتعود دورة التجارة الى طبيعتها حالما تصرف المحلات بضائعها المكدسة.

dearhandal@yahoo.com