حول المغتربون اللبنانيون نحو 7 مليارات دولار الى بلدهم في العام 2009، ما يشكل ارتفاعا بسبب الازمة العالمية التي دفعت البعض الى تصفية اصولهم في الخارج.
وتفيد ارقام البنك المركزي ان مئات الاف المغتربين اللبنانيين في الخليج واوروبا وأميركا الشمالية يحولون سنويا خمسة الى ستة مليارات دولار، ما يشكل حوالى 20% من اجمالي الناتج الداخلي.
وتشكل هذه التحويلات جرعة اوكسيجين للاقتصاد اللبناني الذي يواجه وطأة دين عام يقارب 50 مليار دولار ما يجعل لبنان احد اكثر الدول مديونية في العالم.