أفاد تقرير نشر أمس أن الركود الاقتصادي المستمر على مدار عامين تقريبا في نيوزيلندا أدى إلى حدوث زيادة كبيرة في أعمال السرقة والاحتيال من جانب مديري الشركات سواء المتوسطين أو الكبار.
وذكر أحدث مسح لمؤسسة برايس ووتر هاوس كوبرز العالمية لدراسات الجرائم الاقتصادية أن أعمال السرقة والاحتيال التي يرتكبها المديرون المتوسطون والكبار زادت بنسبة حوالي 20% على مدار العام الماضي. وأظهر المسح أن 42% من المؤسسات النيوزيلندية التي شملها الاستطلاع تعرضت للسرقة.
