قال مارفن شاير الرئيس التنفيذي لغلف ماركتنغ غروب أكبر شركة إماراتية عائلية في قطاع التجهيزات الرياضية والبيع بالتجزئة إن المجموعة استثمرت خلال الأزمة العالمية أكثر من 60 مليون درهم لتوسيع رقعة أعمالها وضم المزيد من العلامات التجارية العالمية.

موضحا أن ما يتردد عن تراجع القوة الشرائية بنسب تصل إلى 50% في قطاع التجزئة هو أمر غير صحيح إطلاقا وأن تراجع مبيعات قطاع التجزئة لم تتراجع أكثر من 10% وتحديدا في الربع الأول من العام الجاري وسرعان ما عاد الطلب للارتفاع في الربعين الثاني والثالث.

ويرى شاير أن هامش النمو في هذا القطاع تحديدا لا يزال كبيرا بالرغم من كل التعقيدات المصاحبة والأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية لأن حجم الطلب فيه لا يزال يسجل ارتفاعا سنويا قدره 10% على الأقل لأن الشركة تنشط فيه على مستويين الأول هو الحصول على الوكالات الحصرية والثاني هو التوزيع للتجار الآخرين.

وقال شاير الذي يعمل رئيسا تنفيذيا للمجموعة منذ حوالي السنتين إن تراجع القوة الشرائية في مدينة مثل دبي لم يكن يذكر مقارنة بمدن أوروبا تماما كما كان تأثر تلك المدن أكبر بتبعات أزمة المال العالمية التي اجتاحت العالم أواخر 2008.

وكشف أن توجه عبد العزيز باقر رئيس مجلس إدارة المجموعة منذ البداية الأزمة انصب على الاستفادة من الأزمة بالتسريع في عمليات التوسع عاموديا وأفقيا وكانت توجيهاته واضحة بهذا الشأن فأفضل وقت للاستثمار والبناء هو أوقات الهدوء والتراجع التي يخشى فيها رأس المال عموما التفريط بما لديه من سيولة.

وتخطط المجموعة لاستثمار حوالي 30 مليون درهم خلال العام المقبل لزيادة عدد شبكة فروعها في كل من أبوظبي والسعودية وقطر وافتتاح فروع جديدة في دولة الكويت.ونفى شاير أن يكون لدى المجموعة أي نية على المدى القصير أو المتوسط للتوسع خارج رقعة دول مجلس التعاون الخليجي مشيرا إلى أن الخطة الخمسية الموضوعة تقتضي أن تضاعف المجموعة حجم أعمالها.

ماركات جديدة

أوضح مارفن شاير أن سن آند ساند سبورتس المالكة لأكثر من 80 فرعا استطاعت ضم العلامة التجارية آندر آرمور لسلسلة محلات التجزئة لديها بعد مفاوضات شاقة ومنافسة عسيرة مع شركات أخرى طيلة ثلاثة أشهر معتبرا هذه الماركة إضافة حقيقية لسوق الاحتياجات الرياضية لكلا الجنسين والاسم الأكبر شهرة في مجال البيع في التجزئة والجملة إذ تبلغ قيمتها السوقية حوالي مليار دولار أمريكي.

وإن الأمر ينسحب على ماركة نورث ويست المعروفة عالميا متوقعا أن تتضاعف مبيعات سن آند ساند سبورتس لاسيما وأن كأس العالم 2010 قد اقترب موعده. إذ تعد سن اّند ساند سبورتس أكبر شركات مجموعة جلف ماركيتنغ غروب.

الشركات العائلية أقل تضررا

وقال شاير إن مبيعات المجموعة لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية كما حدث مع بقية الشركات وأن الميزة التي تمتلكها المجموعة أنها تدار عائليا ويرأس مجلس إدارتها عبد العزيز باقر منذ عقود وهو ما يجعلها مؤسسة مرنة وخالية من البيروقراطية بنسبة 100%.

وأوضح أن الشركات العائلية استطاعت التعامل بالكثير من الذكاء والمرونة مع تداعيات أزمة الاقتصاد العالمية لسببين: الأول هو سرعة الاستجابة والتصرف واتخاذ القرارات في إدارة الشركة العائلية التي غالبا ما يديرها أفراد العائلة وهو ما يعني غياب الروتين والإجراءات البيروقراطية الموجودة في الشركات المساهمة والكبرى والثاني هو أن خبرات المؤسس وأفراد العائلة تنقل من جيل إلى آخر وهو ما يعزز أداء المجموعة ويمنحها قدرة فائقة على تقييم المخاطر في الأعمال وكذلك رسم السيناريوهات المستقبلية.

وقال إن المجموعة ستفتتح 5 فروع للبيع بالتجزئة في العام المقبل إلى جانب تجديد فرع للرشاقة والرياضة بأسلوب مبتكر كليا في مردف سيتي سنتر الذي سيفتتح يحلول عام 2011 وقد نفذت المجموعة منذ بداية العام الجاري عملية توسع في المنطقة نتج عنها 5 فروع جديدة في المملكة العربية السعودية.

وتمتلك المجموعة ممثلة بسن آند ساند سبورتس علامات تجارية كبرى مثل نايكي وأرينا وتمبرلاند وفيس نورث ودانلوب وريف ولوتو وبابولت وسبلدينج وكولومبيا وكيتلر وإتونيك وقد تم إضافة ماركتي آندر آرمور وتورث وست.

الإبداع والتسويق

أكد مارفن شاير الرئيس التنفيذي لمجموعة غلف ماركتيغ غروب أن المنافسين في قطاع المستلزمات الرياضية يقفون على مسافة أشواط طويلة من شركة سن آند صن تحديدا لأنها تتعامل مع فئة معينة من السلع وتضم تحت مظلتها أهم وأكبر الماركات العالمية المتخصصة بمعنى أنها لا تتعامل مع الماركات وفق ترتيب انواع المنتجات بل حسب كل ماركة وهو ما يجعل كل ماركة فريدة ومستقلة بحضورها تحت تلك المظلة.

مشيرا إلى أن أهم ما يميز أسلوب العمل في قطاع التجزئة هو أنه بالرغم من كثرة الوكلاء والموزعين لهذه المنتجات إلا أن العامل الحاسم هو الإبداع والتفكير بشكل مختلف عن المألوف في الأسواق وهو ما ينعكس من خلال استراتيجيات التسويق والإعلان وصولا إلى أدق التفاصيل في طرف تصميم المتاجر المتخصصة واختيار المواقع المناسبة لها وفق منهجية واضحة ومحددة سلفا.

أميركا الأولى في السرقات

أدى الركود الاقتصادي إلى تزايد ظاهرة السرقة من رفوف المتاجر في بريطانيا.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن قيمة الأغراض المسروقة عن الرفوف في بريطانيا ارتفعت بنسبة 20% منذ بداية هذه السنة وحتى شهر يونيو الماضي وذلك استناداً إلى ما أفاد به مركز البحث حول البيع بالتجزئة. وأفادت الأرقام أن بريطانيا هي الدولة الأولى في أوروبا على صعيد السرقة من الرفوف والثالثة عالمياً بعد الولايات المتحدة واليابان.

واحتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى فيما يتعلق بالسرقة من الرفوف تليها اليابان ثم بريطانيا وبعدها ألمانيا وفرنسا. وقد دفعت موجة السرقة عن الرفوف ألاف المحال التجارية إلى إنفاق مبالغ طائلة على كاميرات المراقبة لمنع السرقات.

وأفادت شركة تشاك بوينت سيستم التي أصدرت التقرير أن عدد السارقين عن الرفوف الذي ينتمون إلى الطبقة الوسطى قد ارتفع وأوضحت أن عدداً متزايداً من الناس باتوا يسرقون الأغراض من المحال التجارية لاستخدامها في المحافظة على مستواهم المعيشي وليس لبيعها.

ويسمل هذا النوع من السرقة مستحضرات التجميل والعطور وكريمات الوجه والكحول واللحوم الطازجة والهواتف الخلوية والعاب الكمبيوتر والأقراص المدمجة والأدوات الكهربائية الصغيرة مثل آلات التصوير وغيرها.

دبي ـ محمد بيضا