قالت مجلة نيوز ويك في مقال لها بعنوان أبوظبي تتحول إلى مركز عالمي للفنون إن مجلة فوربس أطلقت في عام 2007 على أبوظبي لقب أغنى مدينة في العالم وكأي مدينة ثرية أخرى راحت تستثمر بسخاء في بناء بنيتها الأساسية.
حيث إن هناك فروعا قيد البناء لمتاحف عالمية مثل متحفي اللوفر وجوجنهايم والتي ستنضم إلى مدينة الشعر وقرية التراث التي ستعرض أوجه الحياة في منطقة الخليج قبل اكتشاف النفط. وإلى جانب ذلك هناك مركز الفنون الأدائية الذي صممته زها حداد الذي سيبدو أمامه دار أوبرا سدني مثل قاعة مدرسة ابتدائية.
وأشارت المجلة إلى التغير الكبير الذي حصل في أفق المدينة فقالت إن من رأى المدينة منذ عقد من الزمن يكاد لا يعرفها اليوم. غير أن أهم معلم حضاري في مشهد المدينة العمراني هو جامع الشيخ زايد ذلك الصرح العملاق الذي يقف شامخا على تلة مطلة على المدينة. والذي يعتبر تذكرة بمدى التزام أبو ظبي بالمحافظة على تراثها مع انطلاقها نحو المستقبل.
وقالت المجلة إن المدينة اعتمدت المنطق السليم في خطتها. فخطة 2030 صممت في الحقيقة ضمانا لمرحلة ما بعد النفط عندما تجف آبار البترول. وفي هذا السياق قال توني أورستين المدير التنفيذي لشركة الإعلام تو فور 54 أن مجرد امتلاك أبو ظبي لهذا المصدر الهائل من النفط مهما طال أمده جعلها تبني أشياء مفيدة هنا مضيفا أن الأمر لا يتعلق بمجرد مبان تقام وأناس يقيمون مؤقتا للعمل وإنما في بناء بنية تحتية تدوم إلى الأبد.
وأضافت نيوز ويك أن الأمر كله يتعلق بالمحافظة على الشخصية العربية القوية فكثير من المباني الجديدة تحمل عناصر الطابع الإسلامي في أشكالها المعاصرة وفنونها وموسيقاها ومهرجانات السينما.
وائل الخطيب
