كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي أن قيمة صادرات أعضاء الغرفة خلال العشرة أشهر الأولى من عام 2009 بلغت 2 .152 مليار درهم أي أعلى بنسبة 5 .11% عن قيمة الصادرات خلال نفس الفترة من عام 2007، وأقل بنسبة 3 .19% خلال نفس الفترة من 2008 ( بلغت قيمة صادرات العشر أشهر الأولى في 2008 حوالي 6 .188 مليار درهم)، الذي اعتبر عاماً استثنائياً على كافة الصعد التجارية والاقتصادية.
وأكدت دراسة لغرفة دبي أنه طبقاً لشهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة، فإن صادرات أعضاء الغرفة خلال شهر أكتوبر الماضي عادت إلى الارتفاع بعد انخفاضها قليلاً خلال أشهر الصيف لتبلغ قيمة الصادرات خلال أكتوبر 9 .15 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 7 .8% مقارنةً بقيمة الصادرات في شهر سبتمبر الماضي. وأوضحت الإحصائيات الشهرية للصادرات خلال العشر أشهر الأولى من 2009، أنه وبعد الانخفاض الذي حدث بسبب تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على المنطقة، بدأت الصادرات تستعيد نشاطها وترتفع في الربع الثاني من العام. إلا أن العوامل السلبية المشتركة لقدوم أشهر الصيف وساعات العمل القصيرة في شهر رمضان قد أدت مؤقتاً إلى وقف زخم هذا الارتفاع.
انتعاش أكتوبر
وتظهر إحصائيات شهر أكتوبر بلا شك حدوث انتعاشٍ في قيمة الصادرات. ومقارنةً بشهر سبتمبر، فقد ارتفع عدد شهادات المنشأ التي تصدرها الغرفة في أكتوبر بنسبة 4 .10% بينما ازداد عدد وجهات التصدير لأعضاء الغرفة إلى 161 وجهة في حين ارتفع عدد المصدرين بنسبة 5% ليبلغ عددهم 4452 مصدّراً.
واعتبر المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن الأسواق في أكتوبر بدأت تشهد حراكاً نشيطاً انعكس إيجاباً في ارتفاع قيمة صادرات أعضاء الغرفة، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإماراتي بات في ركب أوائل المتعافين وذلك بفضل حكومتنا الرشيدة التي اتخذت من الإجراءات ما كفل بتقليل تأثيرات الأزمة العالمية على اقتصاد الدولة. وأضاف بوعميم أن ارتفاع صادرات أعضاء الغرفة، وارتفاع وجهات التصدير، وزيادة عدد المصدرين في أكتوبر هي مؤشرات إيجابية تضاف إلى زيادة ثقة مجتمع الأعمال بحصول التعافي لتدل على أن الربع الأخير من 2009 سيشهد انتعاشاً اقتصادياً على كل المقاييس.
أكبر الأسواق
وتركزت صادرات شهر أكتوبر نحو الأسواق المتخصصة حيث شكلت الصادرات إلى ال20 وجهة رئيسية 93% من إجمالي الصادرات. وقد حافظت دول مجلس التعاون الخليجي على كونها أكبر أسواق التصدير لأعضاء غرفة دبي حيث مثلت الصادرات إليها 46% من إجمالي الصادرات. وبقيت السعودية أكبر سوق لصادرات أعضاء غرفة دبي في دول الخليج حيث بلغ عدد المصدرين إليها 1284 مصدراً بإجمالي قيمة صادراتٍ بلغت 3 .3 مليار درهم أي 21% من إجمالي الصادرات خلال أكتوبر.
ورغم زيادة عدد المصدرين إلى قطر (1361) ، فإن إجمالي قيمة الصادرات التي بلغت 2 .1 مليار درهم قد خفضت مركز قطر إلى ثالث وجهة تصدير رئيسية في المنطقة، حيث شكلت قيمة الصادرات إليها 8% من إجمالي قيمة الصادرات خلال أكتوبر. وبلغت قيمة الصادرات إلى الكويت 843 مليون درهم، وإلى عمان 404 مليون درهم وإلى البحرين 224 مليون درهم.
وشارك حوالي 467 من أعضاء الغرفة في تبادل السلع بين كلٍ من المناطق والأسواق الحرة والمناطق الأخرى في الإمارات، بقيمةٍ بلغت 3 .1 مليار درهم أي 8% من إجمالي الصادرات.
و يعود سبب إصدار عدد كبير من شهادات المنشأ لبضائع مصدرة إلى دول الخليج إلى قيام الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون الخليجي بتسهيل حركة السلع ضمن الدول الأعضاء.
الصادرات إلى الهند
وبلغ إجمالي الصادرات إلى الهند خلال الشهر 514 مليون درهم أي 3% من الإجمالي، مما جعلها تحتل المركز السادس ضمن قائمة وجهات التصدير الرئيسية. تليها مصر( قيمة الصادرات إليها 345 مليون درهم)، واليمن( قيمة الصادرات إليها 327 مليون درهم) وباكستان (قيمة الصادرات إليها 313 مليون درهم) والأردن والتي بلغت قيمة الصادرات إليها 259 مليون درهم. وتعتبر وجهات التصدير الرئيسية الأخرى قريبة نسبياً من الإمارات باستثناء أسبانيا التي بلغت قيمة الصادرات إليها 108 ملايين درهم.
وقد بلغ إجمالي قيمة الصادرات إلى الـ 20 وجهة تصدير الرئيسية 8 .14 مليار درهم في حين زادت بنسبةٍ قليلة قيمة الصادرات إلى الوجهات الأخرى عن المليار درهم.
وشارك 4452 من الأعضاء خلال شهر أكتوبر الماضي في أنشطة التصدير، حيث قام 2675 منهم (60% من عدد المصدرين) منهم بتصدير سلع قيمتها أقل من 500 ألف درهم، وبلغت قيمة صادراتهم معاً 372 مليون درهم أي أكثر بقليل عن الـ 2% من إجمالي الصادرات (انظر الجدول 3). وبلغ عدد عدد المعاملات المسجلة لهولاء 7059 أو 14% من كافة المعاملات التي سجلت خلال الشهر.
معظم هؤلاء المصدرين يتعاملون مع سوق تصدير واحدة. وكان هناك 488 مصدّر تراوحت صادراتهم من 500 ألف درهم إلى أقل من مليون درهم حيث ساهمت صادراتهم بـ 2% من إجمالي الصادرات و6% من إجمالي المعاملات. وصدرت بضائع هؤلاء المصدرين إلى سوقين اثنين كمعدل.
وبرز بوضوح أن المصدرين الكبار يصدرون إلى وجهات صادرات أكثر حيث صدّر هؤلاء ما قيمته 100 مليون درهم على الأقل. ورغم وجود 25 من هؤلاء المصدرين الكبار ، إلا أنهم ساهموا بـ 29% من إجمالي الصادرات حيث أصدرت لبضائعهم 380 .5 شهادة منشأ (11% من إجمالي شهادات المنشأ). ويصدر كل واحد من هؤلاء ال25 مصدر بضائعه إلى حوالي 10 أسواق كمعدل عام.
الإحصائيات الشهرية للصادرات (يناير ـ أكتوبر 2009)
الشهر القيمة (مليون درهم) عدد شهادات المنشأ عدد الأسواق عدد المصدِّرين
يناير 460 .14 443 .44 154 266 .4
فبراير 266 .14 481 .45 148 346 .4
مارس 380 .15 204 .53 160 489 .4
ابريل 873 .14 609 .50 152 505 .4
مايو 873 .14 450 .50 152 522 .4
يونيو 941 .16 490 .53 158 632 .4
يوليو 342 .15 013 .51 151 500 .4
أغسطس 589 .15 673 .52 152 559 .4
سبتمبر 604 .14 870 .45 159 252 .4
أكتوبر 872 .15 649 .50 161 452 .4
إيران أكبر الوجهات
حافظت إيران على مركزها كأكبر وجهة تصدير لأعضاء غرفة دبي في أكتوبر، حيث بلغت قيمة صادرات 995 مصدّر إلى إيران 6 .4 مليارات درهم أي 29 % من إجمالي الصادرات. وكان معدل قيمة الشحنة أيضا مرتفعا( يعود ذلك لأن الأجهزة والأدوات الثقيلة تتصدر قائمة الصادرات إلى إيران) حيث بلغ عدد شهادات المنشأ المصدرة إلى إيران 806 .4 شهادات أي 9% من إجمالي شهادات المنشأ الصادرة خلال الشهر.

