قالت دراسة صادرة عن بوز أند كومباني إن الركود الاقتصادي تغييراً دائماً في بيئة وسائل الإعلام، مع بروز ضغط متزايد على الصحف والمجلات. فقد انخفض إجمالي إيرادات الإعلانات في العام 2008، فيما سجّلت الصحف، والمجلات الاستهلاكية، والمطبوعات المخصصة للمؤسسات انخفاضاً في الإعلانات المطبوعة أكثر بمرتين إلى ثلاث مرات.

وبحسب الدراسة فبفضل الخطوات الجريئة المتّخذة لتعزيز الابتكار وتفعيل إدارة أكثر جرأة للتكلفة على أساس إستراتيجيات نجاح جديدة، قد تستطيع المؤسسات الإعلامية أن تستعد لمستقبل أفضل. وهناك قوتين رئيسيتين تلغيان ربحية الإعلام المطبوع. الأولى هي التغيير المستمر في مجالات الإنفاق التي يركز عليها المسوّقون ؟

بعيداً عن الإعلانات المدفوعة لصالح أولويات أخرى كالإعلانات من خارج الميزانية، ما سيمثل الكمية الرئيسية من الإنفاق التسويقي عند تعافي الاقتصاد. أمّا التوجّه الثاني الطويل المدى الذي يطيح بربحية المطبوعات، فهو ولادة وسائل الإعلام الرقمية.

وقال غابرييل شاهين، شريك في بوز أند كومباني: لم تكن الخطوات التي اتخذتها وسائل الإعلام المطبوعة لتوسيع حصتها من ميزانيات التسويق والنجاح في البيئة الرقمية الجديدة فعالة، كفرض التكلفة على محتواها الإلكتروني أو الانتقال كلياً إلى شبكة الانترنت من دون فرض تكلفة.