دعا مفوض شؤون الصناعة في الاتحاد الأوروبي جونتر فيرهويجن إلى عقد قمة في بروكسل لبحث مصير شركة أوبل الألمانية لصناعة السيارات وذلك في خضم الجدل الدائر حول تقديم الدولة مساعدات لإنقاذ الشركة. وأوضحت صحيفة «راينشه بوست» أن الاجتماع سيشارك فيه وزراء صناعة دول الاتحاد الأوروبي.
بالإضافة إلى قيادات مجموعة شركة جنرال موتورز المالكة لأوبل. وقال فيرهويجن للصحيفة كل ما نحتاجه هو حل أوروبي قائم على أساس اقتصادي. وأوضح أن هذا هو السبب الذي جعله يدعو إلى هذا اللقاء الذي سيشارك فيه أيضا نيك رايلي مسؤول جنرال موتورز في أوروبا.
وقال فيرهويجن إنه سيتم بحث إمكانية تقديم مساعدات من الدولة ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن أي دعم مالي سيعد اعتداء على المنافسة.
ولكن السياسي الألماني المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي لم يستبعد تقديم الدعم المالي لأوبل من خلال صندوق ألمانيا الذي تموله الدولة مادام يتم الالتزام بشروط صارمة.
وقال نيك ريلي الرئيس المؤقت للعمليات الاوروبية في جنرال موتورز إن شركة صناعة السيارات الأميركية قد تستغني عن تسعة آلاف الى عشرة آلاف وظيفة في اطار اعادة هيكلة لنشاطها في اوروبا.
وأضاف ريلي انه يتعين على الشركة ان تخفض انتاجها في ارجاء اوروبا بما يتراوح بين 20 إلى 25% في اطار الخطة التي تبلغ قيمتها 3.3 مليارات يورو، أي 4.9 مليارات دولار، رغم ان التفاصيل النهائية لم تتقرر بعد.
وعبر ريلي عن أمله في إعلان الخطة الكاملة لإعادة هيكلة العمليات الأوروبية لجنرال موتورز في غضون ثلاثة اسابيع بعد محادثات مع الحكومات والنقابات.
وأضاف ان الشركة مستعدة لتقديم بعض ما لديها من سيولة نقدية للمساعدة في تمويل اعادة الهيكلة لكنها تأمل ايضا في ان تتلقى اموالا من حكومات اوروبية. وتخطط الشركة لاستثمار حوالي ملياري يورو من اموالها في اعادة الهيكلة. وقال ريلي لدينا خطة مرجحة لكنني افضل ألا اقدم التفاصيل حالياً لأنها قد تتضمن اغلاق مصنع. لم نتخذ بعد قرارا نهائيا. لدينا بعض المرونة لاستخدام بعض اموالنا الخاصة.
(الوكالات)