كشف خلدون الطبري المدير التنفيذي لشركة دريك آند سكل ان الشركة قدمت عطاءات لمشاريع في كل من مصر والجزائر وألمانيا والصين و الإمارات ولبنان، بقيمة إجمالية تبلغ مليار درهم في أكتوبرالماضي وتعمل الشركة حالياً في 25 مشروعاً آخراً بقيمة تراكمية تزيد على 450 مليون درهم مؤكدا ان عام 2009 يعتبر عاما ناجحاً بالنسبة للشركة .

وقال خلال الإعلان عن استحواذ دريك آند سكل على 82% من شركة «باسافانت روديجر» بقيمة 145 مليون درهم والتي تعمل في تكنولوجيا معالجة المياه مشيرا الي انه تم دفع نصف قيمة الصفقة بالكامل من السيولة المتوفرة في الشركة والنصف الاخر من تمويلات مصرفية حيث حصلت الشركة علي موافقة اربعة بنوك محلية للحصول علي تمويلات بقيمة 500 مليون درهم بسعر فائدة تنافسية تم استلام 250 مليون منها رسميا والباقي خلال المرحلة المقبلة .

واكد أن عملية الاستحواذ هي جزء من استراتيجية الشركة حيث تعد خطوة متقدمة في تنفيذ خطط شركة دريك آند سكل إنترناشيونال الساعية للنمو، أولهما: أفقي من خلال إضافات نوعية للخدمات التي تقدمها الشركة لعملائها، وثانيهما: التوسع العامودي بافتتاح أسواق جديدة، والوصول إلى مناطق جغرافية أوسع.

وأوضح إن المشاريع التي تنفذها شركة باسافنت روديجر، سوف تعود بالنفع على الأعمال الهندسية الأخرى لشركة دريك آند سكل إنترناشيونال، والتي تتضمن: الهندسة الكهربائية، والميكانيكية، والصحية، والمقاولات المدنية، حيث تتطلب مشاريع مياه الصرف الصحي، ومحطات معالجة المياه، أعمال هندسية ومشتريات وخدمات معمارية توفرها شركتنا.

اغتنام الفرص

وقال ان الشركة ستستمر في اغتنام الفرص المتاحة بذات الطريقة التي اتبعناها خلال السنوات الطويلة الماضية، حيث شهدنا تاريخاً من النجاحات المتتالية، وذلك لدعم سياستي التوسع والنمو اللتين تتبعهما شركة دريك آند سكل إنترناشيونال.

إلى ذلك يقول الطبري: إن النمو السريع لعدد السكان، والتوسع الحضري الذي شهده العالم، جعلا المياه، ومعالجة المياه، ضرورة ملحة تطرق أبواب الحكومات والمنظمات في جميع أرجاء المعمورة، وتدعو إلى إيجاد حلول تطبيقية لتلك القضايا.

ويضيف: في كل يوم نشهد زيادة الحاجة للمياه، ومعالجة المياه في منطقة الخليج العربي، نظراً لسرعة النمو السكاني، ونقص المياه. فمثلاً سجلت أبوظبي أعلى معدل لاستهلاك الفرد للمياه في المنطقة، وهذا يشكل دعوة صريحة للوقوف على قضايا المياه، والتأكد من استخدامنا لها بالطرق التي تقلل من هدرها، وذلك للحفاظ على مواردنا من أجل مستقبل أفضل.

نمو متوقع

ومن منظور تجاري يقول إن أعمال معالجة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالت في طور النمو، فهي تختلف عن التقدم الذي أحرزته دول شمال أمريكا وأوروبا في هذا المجال، وبذلك نجد حاجة السوق ملحة للمزيد من شبكات البنية التحتية والمحطات المستدامة.

ويظهر البحث أن قيمة الاستثمارات السنوية الحالية في معالجة مياه الصرف العالمي تصل إلى حوالي 25 مليار دولار، ومن المتوقع أن تحقق زيادة تصل إلى 81 مليار دولار بحلول عام 2012، حيث ستسجل المنطقة الرئيسية المتمثلة في الصين، والهند، ومنطقة الشرق الأوسط، زيادة سنوية في استثماراتها المتعلقة بمعالجة المياه والصرف الصحي تصل إلى أكثر من 8%.

وشركة باسافنت روديجر، تدير عملياتها في كل من رومانيا، وهنغاريا، وبولندا، وكرواتيا، وألمانيا، والجزائر، والإمارات ، وتركيا، والصين، وكذلك تنتشر مشاريعها حول العالم، وتتضمن: الأردن، ولبنان، ومصر، والمملكة العربية السعودية. وتبلغ قيمة المشاريع التي تنفذ حالياً أكثر من 450 مليون درهم. وقال الطبري: مع عملية الاستحواذ هذه، ستصبح شركة دريك آند سكل إنترناشيونال لاعباً رئيسياً في صناعة معالجة الصرف الصحي للمياه، لأن الشركة ستتمكن من تقديم الحلول العالمية المبتكرة من باسافانت روديجر.

وتستحوذ شركة دريك آنك سكل إنترناشيونال بذلك على شركة عالمية في تطوير تقنيات رائدة في معالجة مياه الصرف والمياه والرواسب بما لها من خبرة دامت أكثر من 150 سنة وما يزيد على خمسة آلاف محطة قامت بتركيبها في كل أنحاء العالم، فضلاً عن تواجد هذه الشركة في 13 دولة في أربع قارات، ومنها رومانيا والمجر وبولندا وكرواتيا وألمانيا والجزائر والإمارات العربية المتحدة وتركيا والصين، إنها شركة باسافانت روديجركما عملت الشركة في مشروع تنقية لمعالجة مياه الصرف في الفجيرة يخدم 6 آلاف وحدة سكنية.

دبي - محمد هيبة