تحتفل الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لعلامة لكزس في الدولة بالذكرى السنوية العشرين لانطلاق علامة السيارات الفاخرة، مع إدراجها ضمن العشر الأوائل في قائمة أفضل العلامات التجارية بدولة الإمارات، الصادر عن مؤسسة يوجوف سراج.
وقال هيو دكرسون، مدير عام المبيعات والتسويق، الفطيم للسيارات: انضمت لكزس لثلاث علامات للسيارات فقط في تصنيف العشر الأوائل. ويعد هذا التقدير صائباً ودقيقاً، لا سيما ونحن نستعرض العشرين عاماً الماضية، وندرك الإنجازات الكبيرة للعلامة على الصعيد العالمي.
وكذلك على الصعيد المحلي بدولة الإمارات في مثل هذه الفترة القصيرة نسبياً من الزمن. وتمكنت لكزس طوال العشرين عاماً الماضية من إنتاج العديد من أوائل السيارات مما أحدث تغييراً في قطاع السيارات. وأرسى أول طراز معاييرً للجودة والابتكار. وبدأ إدخال نظام السيارات الهجينة بالكامل المعتمدة، المعروفة بتقنية لكزس الهجينة، إلى السيارات الفاخرة عام 2005. وشهد العام الجاري طرح أول سيارة فاخرة هجينة بالكامل لكزس في اليابان وأمريكا الشمالية.
ودخلت العلامة الفاخرة سوق دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1991 وسرعان ما اكتسبت شهرة بإرضاء السائقين في الإمارات من حيث مستويات الأناقة والتميز والتكنولوجيا الفائقة وكذلك معايير السلامة.
ونمت شعبية العلامة مع بروز السائقين الموالين للعلامة والمتعطشين لأحدث الطرازات، مما أسفرعن تتابع سريع لإطلاق طرازات جديدة. وكشفت الفطيم للسيارات عن أول صالة عرض متخصصة للكزس في مجمع السيارات في دبي فستيفال سيتي لتضم قائمة ممتدة من السيارات.
وأكدت الشركة أن مزيداً من المفاجآت بانتظار سائقين لكزس بالإمارات مع قدوم العام 2010، حيث من المقرر طرح السيارة لكزس أل 600 أتش أل أوائل العام المقبل، وتعد أول سيارة فاخرة هجينة في العالم بمحرك يتألف من ثماني أسطوانات بتقنية القيادة على كافة العجلات، وستظهر حصرياً في معرض دبي الدولي للسيارات.
واستطاعت لكزس، على الرغم من حالة تباطؤ الاقتصاد العالمي، من تجاوز هذه الظروف بشكل جيد بفضل استمرار الأسواق المستقرة في إظهار أداء مبيعات متميزة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حافظت لكزس على الرقم الأول في مبيعات العلامات الفاخرة.
وتصدرت كندا طليعة مبيعات 2008 ونتوقع لها الاستمرار على هذه الوتيرة. وبدأت الشركة تتلمس انتعاشاً مميزاً للغاية في الصين ثاني أكبر أسواقها، وتتوقع من هاتين الدولتين إحراز مكاسب متميزة فعلياً للفترة المتبقية من العام. وحافظت المبيعات في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي على مواكبة المعدل العالمي بشكل جوهري، ولا تزال المنطقة واحدة من أقوى حصص المنطقة السوقية في العالم، وتسجل باستمرار أرقام مبيعات رائدة.
دبي - «البيان»
