صناديق التحوط العالمية نزلت على سواحلنا والظاهر أنها اعجبتهم فاصبحوا احدث شريحة مستثمرين واضافوا الى أسواق اسهمنا شيئا من الديناميكية وعاثوا فيها فسادا في آن واحد.
ألاإن صناديق التحوط إشتهرت بعدم إكتراثها لما تخلفه من خراب حيثما كانت.ألا هي صناديق استثمارية غير خاضعة لدرجة عالية من الرقابة وهدفها الاول والاخير جني الارباح . ألاهذه الصناديق تشتم الفرص حيثما كانت وتحوط العالم بحثا عنها.ألا أما عن تسميتها بصناديق التحوط فهو نسبة الى تحوطها ما بين أشكال مختلفة من الاستثمارات للحيلولة دون تكبدها خسائر في قطاع أو آخر.
ألالقد كان لهذه الصناديق دور في طفرة الاسواق ومن ثم إضمحلالها خلال السنوات الماضية وها هي تعود باحثة عن ارباح متجددة تجنيها في أسواقنا دون الالتزام بالضرورة بمنهاج استثماري بناء.ألا أما أسواقنا التي انفتحت أمام المستثمر الاجنبي فهي أصبحت عرضة لأثار الدولارات الاجنبية، وهذه الآثار تجمع ما بين التأثير الصالح والطالح ونحن ذقنا الاثنين في أسواق الاسهم دون أن تنتج بالضرورة أسواقا أكثر صلابة مما كانت عليه قبل حواطة المتحوطين.
