أعلنت مجموعة فورتشن العقارية أمس نقل مكاتبها إلى مقرها الرئيسي الجديد في برج فورتشن في مجمع أبراج بحيرة جميرا في خطوة جاءت في إطار تحرك المجموعة الهادف إلى إعادة هيكلة استراتيجيتها التجارية لمواجهة المستجدات الراهنة في الأسواق العقارية.
كما جاء انتقال المقر الرئيسي للمجموعة إلى برج فورتشن، وهو برج تجاري تبنيه المجموعة لبيع وحداته على أساس التملك الحر في إطار مبادراتها المختلفة والهادفة إلى ترشيد عملياتها.
وقال سيد محمد علي الرئيس التنفيذي لمجموعة فورتشن نقلنا مكاتبنا إلى مقر جديد في إطار تحركنا لترشيد عملياتنا وتخفيض نفقاتنا. ورغم أن الانتقال إلى مقر رئيسي دائم في برج فورتشن كان يشكل على الدوام جزءاً من استراتيجية توسعنا إلا أن السيناريو الاقتصادي الراهن عزز من أهمية الانتقال من منطلق تخفيض نفقاتنا.
وفي الوقت الذي جددت فيه مجموعة فورتشن التزامها باستكمال بناء برج العالم الذي سيكون أطول الأبراج التجارية في العالم، والذي بلغت عملية تنفيذه مرحلة بناء الأساسات، أشارت المجموعة إلى حدوث تغيير في استراتيجيتها التجارية العامة. وقال تقوم مجموعة فورتشن أيضاً بإعادة هيكلة استراتيجيتها التجارية العامة.
نظراً لبطء وتعثر التدفقات النقدية من مدفوعات الزبائن سداداً للمستحقات المترتبة عليهم ولذلك أخذنا نبحث مختلف المبادرات التي تضمن تخفيض نفقاتنا من دون التأثير على جودة الوحدات التي نسلمها. كما أخذنا نطبِّق إجراءات تخفض الأعباء المالية المترتبة على كواهل زبائننا بشكل ملحوظ بما في ذلك مبادرات هندسة القيمة. ونحن نتوقع تقليص المدد المتوقعة لتسليم المشروعات بحيث نقدم العمل في كل مشروع على حدة تبعاً للنتائج التي تسفر عنها عملية هندسة قيمته.
وأضاف في الوقت الذي نجدد فيه تأكيد التزامنا باستكمال بناء برج العالم وتسليم وحداته عام 2013 نقوم بتقييم الجدوى الاقتصادية لبعض المشاريع الأخرى وأخذنا نفكر بصورة جادِّة في دمج مشاريعنا في إطار استراتيجية عملنا الجديدة، وكانت مجموعة فورتشن قد عدَّلت هيكل نظامها الخاص بتحصيل مستحقاتها من مشتري وحداتها السكنية والتجارية فقامت بتطبيق نظام السداد المرن المُعتمد من قبل هيئة التنظيم العقاري في دبي وذلك في إطار التزامها تجاه المستثمرين في مشاريعها ومشتري وحداتها وبهدف تخفيف الأعباء المترتبة على زبائنها نتيجة أزمة السيولة المالية.
وأضاف استجبنا على الفور لطلبات زبائننا وعرضنا عليهم حلول سداد مصممة وفق ظروف وأحوال كل منهم على حدة. وقد رحَّب الزبائن الجادون الملتزمون بسداد ما يترتب عليهم للمجموعة بهذه المبادرة وقام بعضهم بإعادة هيكلة الدفعات المترتبة عليهم وفق تلك الحلول، بينما قام البعض الآخر بالاستفادة من خيارات السداد المرن لإعادة هيكلة دفعاتهم.
