تستعد القرية العالمية لإطلاق موسمها الرابع عشر الذي يمتد على مدى 98 يوماً من الاحد المقبل 22 نوفمبر 2009 ولغاية 27 فبراير 2010. وتجري التحضيرات حالياً على قدم وساق في كافة أركان القرية التي أنجز ما يزيد عن 95% من مرافقها والقرى المتواجدة فيها.
حيث يتم الآن وضع اللمسات الأخيرة على أجنحة الدول المشاركة والتي يحمل تصميم كل واحد روح ومعالم البلد الخاص به لتقديم توليفة غنية من الفعاليات تتنوع بين العروض الموسيقية والفنية والمسرحية والحرف اليدوية والأزياء والمأكولات وغيرها العديد من الأنشطة الأخرى التي تحمل طابعاً خاصاً مستمداً من حضارات وثقافات شعوب متنوعة حول العالم لتوفر لكافة أفراد العائلة أمسيات مليئة بالمرح والفرح والفائدة. كما تشهد القرية خلال الموسم الحالي ازدياداً في عدد الدول المشاركة من 31 إلى 48 دولة بزيادة لا تقل عن 50% كما زادت القرية من 30% من الالعاب في المدينة الترفيهية.
وتنتقل القرية العالمية منذ تأسيسها خلال العام 1996 من نجاح إلى آخر. ويشكل عدد الزوار الذين استقطبتهم القرية خلال الموسم الماضي والذين تجاوزوا 3 .4 ملايين زائر من مختلف أنحاء العالم دليلاً واضحاً على هذا النجاح. وخلال الموسم الحالي تتطلع إدارة القرية العالمية إلى المحافظة على المعدل ذاته في أعداد الزوار ونسبة الإقبال من مختلف الجنسيات والأعمار.
وسيقدم المسرح الثقافي مجموعة من العروض بالتعاون مع المسارح الأخرى المتواجدة ليشكلوا نحو 6000 عرض طوال فعاليات القرية.
وقال سعيد علي بن رضا المدير التنفيذي للقرية العالمية وحشد من ممثلي وسائل إعلام متنوعة محلية وإقليمية وعالمية أن القرية العالمية هي مشروع سياحي رائد يحظى بشعبية كبيرة ليس فقط على مستوى محلي أو إقليمي ولكن على مستوى عالمي أيضاً كونه يرتكز على أهداف حضارية تحمل بين طياتها رؤية ثاقبة ومفهوما فريدا من نوعه.
وأكد بن رضا إن النجاح الكبير الذي تشهده القرية العالمية سنوياً يزيد من أعباء المسؤولية وتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات مع كل دورة من دورات هذا الصرح الحضاري المتميز، وذلك من خلال استقطاب أضخم الفعاليات العائلية وأكثرها جذباً لجمهور القرية العالمية المتعدد الأذواق والجنسيات.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي
