قال فيل هاريس نائب الرئيس الأعلى لخدمات العملاء في شركة رولزرويس بصفتها الشركة العالمية الرائدة في مجال توفير أنظمة وخدمات الطاقة التي يمكن استخدامها على الأرض وفي البحر والجو من توطيد مكانتها القوية في الأسواق العالمية والطيران المدني والدفاعي والبحرية والطاقة أن 2 تريليون دولار الحجم المتوقع لقطاع خدمات الطاقة في المنطقة بحلول 2020 .
وأضاف أن الشركة استثمرت ما إجماله 5 .3 مليارات جنيه إسترليني خلال السنوات الخمس الماضية في مجال البحوث والتكنولوجيا المستخدمة في صناعة محركات الطائرات وأكد على أن استمرار استثمار رولزرويس في تلك المجالات يعد مهما لتفوق الشركة في دائرة المنافسة مع شركة جنرال إلكتريك الأميركية. كما أكد على أهمية مشاركة رولزرويس في معرض دبي للطيران والذي يرى فيه حدثا كبيرا يتيح للشركات عرض آخر ما توصلت إليه من صناعات وتكنولوجيا في عالم الطيران. وأكد وجود مؤشرات على تعافي قطاع الطيران في العالم في حين شهدت أسواق الطيران في منطقة الشرق الأوسط والصين نموا قويا. وقال في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» إننا نولي أسواق منطقة الشرق الأوسط أهمية كبيرة وخاصة فيما يتعلق بتزويدنا ناقلات الركاب الكبرى بمحركات رولزرويس هناك فرص توسع كبيرة لنا في أسواق المنطقة، وخاصة أن هناك فرصا حقيقية للنمو في المنطقة حيث تولد مطارات جديدة ويتزايد تعداد المسافرين باستمرار وتخلق أيضا وجهات سفر جديدة.
لذلك لدينا طلبات كبيرة لبلدان المنطقة وتلك الطلبات في تزايد وبالنسبة لنا معرض دبي للطيران هو حدث كبير بالنسبة للمنطقة وبالتالي من المهم جدا بالنسبة لنا أن نتواجد في المعرض وتواجدنا ليس حديثا فنحن لنا تواجد سنوي منذ ولادة معرض الطيران في دبي.
لقد أعلنا عن أكبر صفقاتنا بفوزنا بطلبية توريد محركات ترينت 700 لتشغيل 20 طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الصينية من طراز إيرباص ايه 330 إلى جانب توقيعهنا لاتفاقية مع شركة الخطوط الجوية الأثيوبية لتوريد محركات لطائرات إيرباص ايه 350 من طراز ترنت إكس دبليو بي في صفقة تبلغ قيمتها 480 مليار دولار.
تواجد في المنطقة
وقال إننا أسسنا تواجدا قويا لنا في البلدان الخليجية وأيضا في منطقة شمال أفريقيا، والإيقاع الذي لمسناه من خلال تواجدنا في معرض دبي هو النجاح الكبير الذي حققته المحركات من عائلة ترينت في المنطقة وهو نابع من أول محركاتنا ترينت 700 والذي تجاوزت مبيعاتها 1000 محرك وخاصة بعد الإعلان عن فوزنا بطلبية توريد محركات ترينت 700 لتشغيل 20 طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الصينية من طراز إيرباص إيه 330 .
ويشمل العقد الذي تبلغ قيمته 5 .1 مليار دولار اتفاقية دعم طويلة الأجل لخدمة الرعايا الشاملة إلى جانب توقيعنا لاتفاقية مع شركة الخطوط الجوية الأثيوبية لتوريد محركات لطائرات إيرباص ايه 350 من طراز ترنت إكس دبليو بي في صفقة تبلغ قيمتها 480 مليار دولار بإمكاننا أن نعتقد بنجاح عائلة محركات الطائرات ترينت كمنتج قوي وبالنسبة إلى محركات ترينت 700 على طائرات ايه 330 فإن 8 من إجمالي 9 من المشغلين لتلك الطائرات في منطقة الشرق الأوسط اختاروا أيضا محركات ترينت على تلك الطائرات في حين أن 7 من شركات الطيران المشغلة تلك في المنطقة اختارت نظام الرعاية الشاملة التي توفره خدمات رولزرويس.
أما فيما يتعلق بمحركات ترينت إكس دبليو بي على طائرات ايه 350 فلدينا طلبات مهمة من المنطقة حيث أن قطر لديها شراء 80 طائرة وتلك الطائرات بحاجة إلي محركات وقد كنا قد أعلنا في معرض دبي للطيران في عام 2007 عن تزويدنا لـ 70 محركا إضافيا ومنذ ذلك الوقت فإن طيران الاتحاد التزمت بشراء على الأقل 25 محركا وكذلك الخطوط الجوية اليمنية التزمت هي الأخرى بشراء 10 محركات وهذا بحد ذاته اهتمام من المنطقة بشراء محركات «ترينت إكس دبيو بي».
رعاية شاملة
أما بالنسبة لنظام الرعاية الشاملة الذي نقدمه فهو منتج يتعلق بقطاع الخدمات من حيث الصيانة ومتابعة أداء المحركات حتى بعد دخولها إلي الخدمة ، وهذا لا يعني بأننا ننتظر حتى يصاب المحرك بعطل أو ما شابه ولكن مراقبة أداء المحرك حيث اننا صممنا وطورنا ومنحنا شهادة الترخيص للمحركات التي نبيعها وبالتالي نعتقد بأننا الأفضل لمراقبة أداء عمل تلك المحركات لذلك لدينا نظام تقني لمراقبة عمل محركات الطائرات التي نصنعها حيث لدينا غرفة تحكم في مركز العمليات في منطقة «داربي» في المملكة المتحدة حيث بإمكاننا مراقبة أداء وعمل تلك المحركات على الطائرات .
وشدد على أن التكنولوجيا تعد من أهم أساسيات عمل شركة رولزرويس وركيزة من ركائز نجاحنا مما جعلنا نتجه لاستثمار 885 مليون جنيه إسترليني في عام 2008 في تطوير التكنولوجيا التي نستعين بها في صناعة محركات الطائرات في حين أن إجمالي استثماراتنا في حقل التكنولوجيا بلغ 5 .3 مليارات جنيه إسترليني في مجال البحوث والتكنولوجيا فقط خلال السنوات الخمس الأخيرة في حين أن 66% من تلك الاستثمارات صبت في السعي لخفض الانبعاثات الكربونية.
وقال إن هناك مؤشرات على التعافي من براثن الأزمة المالية العالمية الراهنة وعلينا أن ننظر إلى أداء كل شركة طيران لتحديد حجم هذا التعافي ولكن هناك بعض أسواق الطيران في العالم بدأت تظهر مؤشرات التعافي من الأزمة جلية فيها.
دبي- كفاية أولير

