طلبت شركة طيران أوسترال التي تتخذ من سان دوني في جزيرة لا رويونيون مقراً لها طائرتي إيرباص ايه 380 وهي الطائرة الأكثر تطوراً ورحابة وفعالية بيئية قيد الخدمة اليوم. وستُشغل أيه380، التي تندفع بمحركات إنجين ألاينس وتتسع لحوالى 840 مسافراً في إعداد من درجة واحدة، على مسار مكتظٍ بين لارويونيون وباريس في فرنسا.

وقال جيرار إيتيفي، رئيس شركة طيران أوسترال: ستوفر أيه 380 أفضل مستوى راحة مقارنة بأية طائرة أخرى ذات إعداد مكتظ. مع مقصورتها الرحبة والهادئة جداً، سندخل عصراً جديداً من الطيران الإقتصادي.

وقال جون ليهي، رئيس عمليات قسم شؤون العملاء عند إيرباص: تفتتح شركة طيران أوسترال فصلاً جديداً في عمليات أيه380. فهي ستشغل الطائرة بأقل كلفة وقود وانبعاثات لكل راكب مقارنة بأية طائرة أخرى متوفرة اليوم. لقد أظهرت الخبرة الميدانية مدى فعالية أيه380، ولا شك أن طلبية طيران أوسترال تظهر بوضوح طرقاً جديدة للاستفادة من هذه الفعالية.

ترسي طائرة إيرباص أيه380 معايير جديدة في النقل الجوي وحماية البيئة، نظراً لكونها أذكى وأهدأ وذات انبعاثات أقل.

بالإضافة إلى توفيرها مستويات غير مسبوقة من راحة الركاب والحيز والهدوء في مقصورة الركاب، تمتاز هذه الطائرة بمستويات غير معهودة سابقاً من كلفة التشغيل وفعالية استهلاك الوقود، إذ تستهلك في العادة أقل من ثلاثة ليترات لكل راكب/100 كلم. ومع الإعداد الذي طلبته شركة طيران أوسترال، يمكننا توقع تدني استهلاك الوقود إلى ما دون حاجز الـ 2 ليتر/100 كلم.

على صعيد آخر، لا تتوافق طائرة إيرباص أيه380 مع قوانين الضجيج الحالية وحسب، بل إنها أهدأ بكثير من أية طائرة أخرى كبيرة قيد الخدمة اليوم. ومع قدرة استيعاب 525 مسافراً في إعداد من ثلاث درجات ومدى طيران يبلغ 200 .15 كلم بالتناغم مع فعالية بيئية أفضل بكثير، تعتبر أيه380 الطائرة المثالية للحد من الإزدحام في المطارات المكتظة والتلائم مع نمو حركة المسافرين. وهناك عشرون طائرة أيه380 قيد الخدمة اليوم مع أربعة عملاء، تصل بين أربع قارات على 13 مسار عالمي بارز.

دبي- «البيان