أظهرت بحوث حديثة أن الصدفية مرض معقد يصيب أعضاء الجسم أكثر من الجلد في عدد ملحوظ من الحالات، وعلى عكس الاعتقاد الشائع فداء الصدفية ليس مرضاً جلدياً بل هو اضطراب في النظام.
واحتفل العالم باليوم العالمي لداء الصدفية في أكتوبر الماضي، وهو يوم مكرس للناس المصابين بداء الصدفية أو التهاب المفاصل الصدفية، بهدف زيادة الوعي حول الإصابة التي يجب أخذها على محمل الجد من قبل الجهات الصحية.
وقال الدكتور أشرف رضا استشاري الأمراض الجلدية بمستشفى ويلكير إن الصدفية مرض مزمن يصيب الجهاز المناعي وتظهر آثاره على الجلد في شكل بقع صدفية حمراء سميكة، ويصاب 30% ممن يعانون من هذا الداء بمرض المفاصل الصدفية، كما يترافق داء الصدفية مع حالات صحية خطيرة مثل السكري وأمراض القلب والسمنة المفرطة.
ويعاني المصابون بهذا الداء من عبء نفسي إلى جانب إصابتهم الجسدية، فالجلد الملتهب الصدفي يسبب ألماً وحكة. ونظراً للشكل الذي تؤول إليه حالة الجلد عند الإصابة بالمرض فقد يعاني المصابون من الخجل والاكتئاب والعزلة، كما أشار عدد منهم إلى تعرضهم للتمييز في الأماكن العامة مثل المسابح وصالونات الحلاقة والنوادي الرياضية بسبب خوف غيرهم من الإصابة بالعدوى، وتعمل العلاجات الجديدة مثل «هوميرا» على صد البروتين المسبب للالتهاب المسمى «عامل نخر الورم».
واكتشف الباحثون أن داء الصدفية يسبب عجزاً كغيره من الأمراض الكبرى مثل السرطان وداء المفاصل وارتفاع الضغط وأمراض القلب والسكري والاكتئاب.
