شَق إيهاب غطاس، الرئيس المساعد في شركة هواوي تكنولوجيز المتخصصة في تزويد شركات الاتصالات حول العالم بحلول شبكات الجيل القادم، طريقه داخل هذه الشركة الصينية العملاقة بسرعة، ليتولى مسؤولية تطوير الأعمال في مكاتب الشركة بدبي، منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك المساعدة في تطوير الموارد البشرية والنشاطات الاجتماعية والإدارية، إضافة إلى مسؤولياته في تأسيس علاقات هامة مع شركات الاتصالات في المنطقة.

وقد أكسبته تجربته الواسعة والمواقع المختلفة التي شغلها في هذا الحقل، والتي تمتد إلى أكثر من 30 سنة في قطاع الاتصالات، القدرة على تناول مواضيع الاتصالات من جوانب عدة تثير انتباه من حوله، ما جعل معارف إيهاب يقرون بموهبته في استلام زمام النقاشات وقيادة مستمعيه لما يغني معلوماتهم.

جاء إيهاب غطاس إلى دبي عام 1979، حاملاً بيده درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والالكترونيات من جامعة عين شمس في القاهرة بجمهورية مصر العربية، وفي قلبه طموح لا يعرف حدودا، هكذا يتحدث عنه زملاؤه السابقون في «اتصالات»، الشركة الرائدة في صناعة الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أنضم إيهاب لشركة «الاتصالات» عام 1979 حتى عام 2007 وشغل العديد من المسؤوليات والمناصب والتي تراوحت ما بين تنفيذ وتشغيل وصيانة المشاريع إلى تخطيط الشبكات وعمليات المشاريع للشبكات السلكية واللاسلكية. ولعب إيهاب دوراً أساسياً كذلك في إطلاق شبكات الجيل الثاني بشبكة اتصالات في الإمارات العربية

المتحدة، وكان له دور رئيسي في عمليات الشركة في العالم وبخاصة في عملية الاستحواذ على شركة الاتصالات ذشج الباكستانية.

وخلال منصبه السابق كرئيس لتطوير الأعمال في هواوي تكنولوجيز التي انضم إلى عائلة موظفيها في مارس من العام 2007 تولى إيهاب مسؤولية تأسيس وتطوير العلاقات مع أهم المشغلين في المنطقة وكذلك الترويج للشركة وتعريف الشركات من خارج مجال الاتصالات بالخدمات والحلول التكنولوجية التي تقدمها هواوي.

إيهاب غطاس هو خبير متخصص في الاتصالات يرى أن الاتصالات قدمت حلولاً اقتصادية لبيئات العمل في قطاعات الأعمال المختلفة، لاسيما خلال الأزمة الاقتصادية الراهنة، وجعلتها أكثر فاعلية وإنتاجية أيضاً.

حيث يرى بأن الاتصالات الهاتفية والهواتف النقالة والمؤتمرات عن بعد، نجحت في الحد من التنقل غير الضروري، كذلك التقليل من نفقات السفر ورحلات العمل في العديد من قطاعات الأعمال، وصولاً إلى الإنترنت الذي قلّل من استعمال استخدامات ونفقات كثيرة على رأسها الطباعة، وأمور كثيرة أخرى لم يكن يقام لها حساب قبل الأزمة المالية العالمية.

دبي - كفاية أولير