أكد تحالف «أبوظبي أولا» الذي يخوض انتخابات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تحت شعار «نقوى بقوة اقتصادنا» قوة اقتصاد أبوظبي لما تمتلكه من إمكانات قوية وآليات عمل تنافسية توفر أكبر ضمانة لمستقبل مجتمع الأعمال خصوصا والمجتمع ككل مع توفر المزيد من الأدوات التي تكفل مسيرة تنموية بآفاق واسعة واستراتيجية واقعية تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات والتحولات والاستحقاقات.

وأشار التحالف في بيان صحافي امس إلى أهمية تعزيز قدرات الأعضاء في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والقطاع الخاص لتتناسب مع التطورات المميزة التي تشهدها أبوظبي مؤكدا أنه سيعمل لكي تكون أبوظبي أولا في جميع المجالات وبما يتناسب مع رؤية الإمارة 2030 والتي تحقق لها تنافسية عالية تكرس تميزها على المستوى العالمي.

وأكد خلفان سعيد الكعبي رئيس مجلس إدارة «إسكورب القابضة» الناطق باسم تحالف «أبوظبي أولا» يدرس التحالف «أبوظبي أولا» أن التحالف يدرس ضم مرشحين جدد إلى إليه وسعيه نحو توسيع قاعدة تمثيل المرأة في مجلس الإدارة لتعزيز الدور النسائي في الحياة الاقتصادية في أبوظبي وزيادة مساهمتها في النشاط التجاري والصناعي في الإمارة.

وقال إن التحالف الذي يتكون حاليا من ثمانية مرشحين يمثلون فعاليات اقتصادية مؤثرة في القطاع الخاص في أبوظبي تلقى طلبات من عدة مرشحين يرغبون في الانضمام إليه مع تعهد بالالتزام بالبرنامج الانتخابي الذي أطلقه تحت عنوان «التزامات.. لا وعود».

وأكد الكعبي أن الالتزام الانتخابي الذي طرحه تحالف» أبوظبي أول» يكرس مفهوم العمل المشترك للنهوض بمستوى أداء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وخدمة أعضائها في مختلف القطاعات ووفق رؤية حديثة ومتطورة تواكب التطورات الاقتصادية التي تشهدها أبوظبي من أجل مستقبل أفضل للقطاع الخاص واقتصاد الإمارة.

ويتنافس في ثاني انتخابات لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي 85 مرشحا بينهم 70 مرشحا من المواطنين يتنافسون على 13 مقعدا بينما تدور المنافسة على مقعدين للمقيمين الأجانب بين 15 مرشحا من مختلف الجنسيات. ويتشكل مجلس الإدارة وفقا لقانون «غرفة أبوظبي» من 21 عضوا يتم اختيار 15 مرشحا بنظام الانتخاب الحر المباشر من الأعضاء بينما يتم تعيين 6 أعضاء من قبل حكومة أبوظبي بينهم سيدتان.

وأكد الكعبي أنه جرى التوافق بين أعضاء التحالف على عدة أهداف استراتيجية مشتركة تسعى إلى تغيير المفهوم التقليدي لـ «غرفة أبو ظبي» لتكون أكثر تفاعلا مع الأعضاء والخدمات المقدمة لهم والتعاطي الأمثل مع التحديات التي تواجه القطاع الخاص والتفعيل الأقوى للاندماج في الحركة الاقتصادية النشطة التي تشهدها أبوظبي ورؤيتها الاستراتيجية.

وحدد تحالف «أبوظبي أولا» عدة أهداف في برنامجه الانتخابي يأتي في مقدمتها تخفيض رسوم العضوية في «الغرفة» بنسبة 50 في المئة مع الالتزام التام بتطوير الخدمات التي تقدمها «الغرفة» لأعضائها واستحداث المزيد من الخدمات الكفيلة بدعم الأعضاء الذين يشكلون مكونات القطاع الخاص و توطيد الشراكة مع القطاع العام كجزء من الاستراتيجية العامة لأبوظبي المتمثلة بـ «رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030».

كما يشمل برنامج التحالف زيادة عدد فروع الغرفة لتسهيل آليات إيصال الخدمات والمعلومات إلى أعضائها بالإضافة إلى تكوين مجموعات عمل للدفاع عن مصالح القطاع الخاص. وتقوية قسم الشكاوى والاقتراحات الذي يمثل أداة من أدوات التطوير اللازم لبيئة الأعمال ككل وتوفير الخدمات المعلوماتية وفق أعلى معايير الجودة مع الالتزام بتطوير قنوات الاتصال وإيجاد قنوات أخرى جديدة للأعضاء محليا وخارجيا مع طرح مبادرات ومشروعات جديدة لتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية في أبوظبي والتركيز على دعم لا محدود للقطاع الصناعي.

أبوظبي ـ «البيان»