كتبت مؤخرا شيكا روتينيا الى شركة جميرا تلك الشركة الوطنية الفندقية المعروفة وتعجبت عندما أعاد الي احد محاسبي الشركة الشيك وطلب مني اعادة تحريره باللغة الانجليزية لأنني كتبت الشيك بالعربية ولان لا أحد في الشركة يفهم هذه اللغة (الغريبة)!
لقد حذرنا مرارا وتكرارا من ضياع هويتنا ولغتنا ، وكتب عن هذا الموضوع من كتب. وفهمنا كذلك أن قطاع الاعمال في دولة الامارات يغلبه الطابع الانجليزي بحكم الكم الكبير من الجنسيات المختلفة التي تعيش في هذه الدولة.
ولكن عندما ترفض شركة وطنية قبول شيك محرر باللغة العربية لعدم وجود أحد في الشركة يعرف قراءة شيك عربي فهذا يثير الاستغراب حتى بمعرفة ما نعرفه عن الخطر الذي يهدد هويتنا الوطنية.
وماذا حدث عن الشيك؟ أعدت بلا شك الشيك المحرر اصلا باللغة العربية الى الشركة علهم يحتارون ولا يعرفون كيف يصرفونه وأكون
بذلك وفرت القليل من المال بسبب جهلهم قراءة شيكي المحرر بلغة الضاد!
dearhandal@yahoo.com
