أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة أمس ان الشركة تبحث مع بوينغ وايرباص شراء عشرات الطائرات من المحتمل أن تكون من طراز 777 وايه 330 .
وسبق أن طلبت طيران الامارات التي تعد أكبر شركة طيران عربية شراء طائرات تصل قيمتها الى 55 مليار دولار من بوينج وايرباص. وقالت الاسبوع الماضي انها قد تأخذ طائرات يريد منافسون تأجيل أو الغاء تسلمها.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد للصحافيين في معرض دبي الجوي «نجري محادثات حاليا... لن يكون هناك أي شيء في المعرض الجوي(ولكننا) نتحدث مع بوينج وايرباص».
واضاف قائلا ان الطلبيات ستصل الى عشرات الطائرات وأعتقد أنها قد تكون من طراز ايه330 بالنسبة لايرباص و777 بالنسبة لبوينج».
وأفاد رئيس مجلس ادارة طيران الامارات بأن أي قرار تأخذه الشركة يتوقف على السرعة الذي نتمكن بها من التوصل لاتفاق على الشروط التي نريدها.
وقال الشيخ أحمد الخلاصة إننا لا نشترى شوكولاتة وانما نشتري طائرات يتكلف شراؤها أموالا كثيرة. وفي تصريحات لرويترز الأسبوع الماضي قال تيم كلارك رئيس شركة طيران الإمارات المملوكة لامارة دبي ان الشركة تواجه تأخرا في تسلم طلبياتها من الطائرة ايه 380 العملاقة في موعدها المحدد منتصف عام 2010 مما سيؤثر على خطة الشركة لتوسيع مقاصد رحلاتها.
وطيران الامارات هي أكبر مشتر للطائرة العملاقة بطلب يبلغ 58 طائرة.وأوضح الشيخ أحمد أن شركته ليست لديها أي خطط فورية لزيادة تلك الطلبية وأكد أنه لا يزال يثق في الطائرة ايه 380 التي ستبدأ عملها في شهر يناير بين دبي وباريس.
وأعربت شركة ايرباص عن توقعاتها بسلسلة من عمليات الغاء وتأجيل استلام للطلبيات هذا الشتاء بسبب افتقار شركات الطيران للسيولة النقدية الكافية.وقال الشيخ أحمد ان طيران الامارات مازال لديها خطاب نوايا مع شركة ايرباص من أجل 30 طائرة من طراز ايه 330-300 و30 طائرة من طراز ايه 350 اكس.دبليو.بي. وأضاف أن خطاب النوايا لا يزال قيد البحث.
وتهتم الشركة أيضا بشراء طراز أكبر من طائرة بوينج 787 اذا ما قررت الشركة انتاجه.وقال الشيخ أحمد ان الشركة ستحقق أرباحا ممتازة بالنسبة لمجمل العام.
وأضاف أعتقد أننا يجب أن نحقق أفضل مما كنا نتوقعه... ضعف ما حققناه في أول ستة أشهر من العام... زهاء ملياري درهم أرباحا.
ومن جانبها قالت طيران الامارات مطلع هذا الشهر ان أرباحها في النصف الاول من عامها المالي المنتهي في 30 سبتمبر بلغ 752 مليون درهم (205 مليون دولار) بارتفاع عن 284 مليون درهم حققتها الشركة في نفس الفترة العام الماضي.
وتراجعت ايرادات طيران الامارات في النصف الاول من العام بنسبة 5ر13 بالمئة ولكنها تغلبت على التراجع في قطاع الطيران بأرباح بلغت 165 بالمئة بفضل خفض التكاليف.على أن الشيخ أحمد قال ان الشركة لم تلجأ الى تسريح موظفين أو خفض الرواتب من أجل تحقيق هذه النتائج الممتازة.
وأصيبت شركات الطيران حول العالم بالشلل جراء انخفاض الانفاق على السفر الذي شهدته حركة التجارة العالمية الى جانب الارتفاع في أسعار النفط. ومن أجل تخفيض نفقاتها المتضخمة لجأت شركات طيران عديدة الى ترك عدد من الطائرات دون تشغيل والغاء أو تأجيل تسلم طلبياتها من الطائرات المتفق عليها سلفا.
(رويترز )
