سينمو أسطول المنطقة من الطائرات بحوالى ثلاثة أضعاف، من 586 طائرة ركاب مسجّلة بداية العام 2009 إلى 1186. من بين هذه الطائرات الـ 586، ستبقى 42 منها في الخدمة. أما بالنسبة إلى الطائرات الأخرى، فسيُعاد تدوير 221 واستبدال 323 طائرة قديمة بأخرى جديدة أكثر فعالية من الناحية البيئية.
تشهد حركة الطيران في الشرق الأوسط نمواً مضطرداً. ففي إمارتي دبي وأبوظبي وحدهما، ازدادت حركة الطيران بنسبة 234 بالمئة أثناء العشرة أعوام الماضية. إن المكانة الرائدة للشرق الأوسط كأحد أبرز المقرات العالمية والوجهات السياحية يعزز الطلب على الطائرات، أضف إلى ذلك موقعه الجغرافي الفريد الذي يضعه بمتناول 85 بالمئة من سكان العالم ضمن رحلة طيران واحدة طويلة المدى.
هذه الميزة تشمل الهند والصين، بالإضافة إلى منطقة آسيا التي ستشكل لوحدها ما نسبته 31 بالمئة من الطلب على جميع الطائرات خلال العشرين عاماً القادمة. وقال جون ليهي، رئيس عمليات قسم شؤون العملاء لدى إيرباص: يشمل سوق الطيران في منطقة الشرق الأوسط جميع فئات الطائرات، وهو بمثابة مقياس لبقية العالم.
ستستعيد العجلة الاقتصادية عافيتها من هذه المنطقة، وإيرباص مستعدة للاستجابة للطلب مع أكثر الطائرات عصرية وأكثرها فعالية من الناحية البيئية في السوق. (البيان)