قال المتحدث الإعلامي باسم شركة ساب وهي شركة سويدية متخصصة في توفير نظم الدفاع والأمن العسكرية لـ «البيان الاقتصادي» أن الشركة السويدية تولي اهتماما كبيرا بمعرض دبي للطيران وبأسواق المنطقة بشكل عام وبالتالي فهي تحرص كل الحرص على حضور المعرض سنويا، وأضاف أن الشركة تقوم بعرض منتجات مختلفة وجديدة كل عام فقبل عدة سنوات عرضت الشركة طائرة قتالية في حين أن هذا العام تركز الشركة بشكل أكبر على نظم الإنذار المبكر لطائرات ساب 340 أو طائرات ساب 200 ، إلى جانب تركيز الشركة على الأنظمة الجوية الدفاعية.

حيث تمتلك نظاما حديثا ومتقدما وبالتالي من المهم جدا بالنسبة لنا أن نقوم بعرض هذا النظام من خلال معرض دبي للطيران والذي يمثل نقطة تلاق للشخصيات المهمة في العالم وللعديد من شركات الطيران التجارية والعسكرية في العالم وبالتالي معرض دبي للطيران يعد أحد أهم معارض الطيران في العالم . لعرض أحدث ما تصنعة من منتجات وتقتنيات وحلول تجارية وعسكرية في قطاع الطيران.

وقال ان شركة ساب يعمل فيها 14 آلف موظف ولها مكاتب في جميع أنحاء العالم بما فيها مكتبان في المنطقة إحداهما في دبي والآخر في المملكة العربية السعودية، وأضاف أن الشركة تعمل على توفير أحدث التقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية للعمليات الجوية من خلال تقديمها طائرات المهام الخاصة والتي تهدف للتفوق في الحصول على المعلومات عبر العديد من المجالات وتوفر إلمام تام بطبيعة الأوضاع من خلال المراقبة المكثفة المتوفرة بتكلفة ميسورة للغاية .

فيما يوفر زةع نظام المراقبة للإنذار المبكر والتحكم من ساب إمكانات حقيقية متعددة الوظائف بالإضافة إلى نظام رادار بعيد المدى ومقاوم للتشويش يستخدم النطاق إس وهو نظام معد لحلول الشبكات المتكاملة مع إمكانية الدمج القابل للتوسعة في أنظمة 4ة الأرضية .

وقد قامت فيساب مؤخرا بتسليم اول نظام كامل لحماية الطائرات المدنية من الصواريخ وهذا النظام دخل الآن في الخدمة التنفيذية على طائرات امبراير 120 .

وعن قدرة الشركات السويدية على المنافسة في عالم التكنولوجيا المتقدمة عسكريا وخاصة في ظل التكنولوجيا اليابانية والأميركية والأوروبية المتقدمة ودخول دول مثل الصين على خط هذا الإنتاج فرد بالقول بأن قطاع الطيران أرضيته واسعة جدا واعترف بوجود منافسة شرسة وخاصة من قبل قوة كبيرة في حقل الصناعة العسكرية المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية إلا أن الخيار السويدي في تلك الصناعة قد يكون بديلا على حد وصفة باعتباره خيارا حياديا على حد وصفة .

وبالتالي إذا أرادت المنطقة أن تبحث عن شريك حقيقي في هذا القطاع فستكون السويد الاختيار الأفضل لأن السويد ليست قوة عظمى وبالتالي الأمر لا يتعلق بقوة عظمى تبحث عن بيع منتجاتها فأحيانا التعامل مع شركات صغيرة مثل شركتنا ساب فهذا من شأنه أن يخلق شراكة حقيقية.

وبسؤاله عن أهمية التكنولوجيا المتقدمة في الصراعات والحروب وإن كانت بالفعل قادرة على حماية الأرواح بدلا من إزهاقها فرد بالقول: بالطبع التكنولوجيا المتقدمة مهمة جدا فهي قادرة على حماية الأرواح في النزاعات والحروب ففكرة كيفية استخدام تلك التكنولوجيا والأنظمة قد تغيرت خلال السنوات القليلة الماضية وأصبحت أكثر تقدما فأصبح النزاعات الصغيرة أكثر من تلك الكبيرة ومعرفة وتحديد ما ذا يوجد هناك أهم من الذهاب وقتال الأعداء، ليس بالضرورة أن يكون الأمر متعلقا بعدو يوشك على احتلال دولة ما فقد يكون العدو مصغرا من خلال مجموعات إرهابية أو قراصنة بحريين وبالتالي من المهم تتبع حركة وسير تلك المجموعات لذلك نزاعات الحروب الكبيرة لم تعد موجودة كما كانت في الماضي .

وكشف للبيان عن أن باكستان تعد أحد أكبر عملاء الشركة في المنطقة فيما يتعلق بشراء نظام رادار الإنذار المبكر إيير بورن وخاصة في ظل عدم الاستقرار الأمني والهجمات الإرهابية التي تتعرض لها باكستان مؤخرا من قبل الجماعات الإرهابية، وأضاف ليس بالضرورة أن تلك الدول تشتري النظام لخوض حرب فأكبر مشتر للنظام هذا من شركتنا هي البرازيل.

وهي لا تستخدمها لعدو محتمل ولكن من أجل تتبع عمليات تهريب المخدرات عبر الأراضي البرازيلية فغابات الأمازون ضخمة وعميقة ومعتمة وبالتالي لا يمكن تتبع ما يحدث داخل تلك الغابات باستخدام أي نظام آخر سوى نظام إيير بورن، وأكد على أن نظام أيير بورن يعد الأكثر كفاءة في الحرب ضد الإرهاب .