أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجموعة الظبي الاستثمارية ان رؤية القيادة الرشيدة للدولة تدعو إلى تعزيز الاستثمارات الاماراتية في مختلف أرجاء العالم وتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية الكبيرة بما يعود بالمنفعة على الاقتصاد الوطني ، مشيرا الى ان الاقتصاد الوطني ينمو بشكل مطرد بفضل توجهات القيادة نحو تشجيع الاستثمارات الخارجية وبناء علاقات شراكة مع مختلف دول العالم.
وقال في تصريحات له مساء أمس على هامش توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين «مجموعة الظبي الاستثمارية» و براشانت رويا المدير التنفيذي لمجموعة «ايسار» العالمية الهندية ان الازمة المالية العالمية لا يمكن أن تكون عائقا أمام مد مظلة الاستثمار لمختلف دول العالم ومنها الهند التي ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية مع الامارات منذ عدة عقود.
واشار معاليه الى ان توجهات مجموعة الظبي نحو دول القارة الافريقية للاستثمار بقوة يرجع إلى أن أفريقيا تعد الان أرض الفرص الاستثمارية الواعدة حيث سيكون هناك مشاريع جديدة للمجموعة بالتعاون مع عدة شركاء عالميين لاقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية.
واعرب معاليه عن سروره بالتعاون مع مجموعة «ايسار» التي تتضافر جهودها معنا لتوسيع أعمالنا في أفريقيا والوقت الآن هو الوقت المناسب للمرحلة التالية من النمو والتطور. ووفقا للاتفاقية الموقعة سيتم تدشين العديد من المشاريع الاستثمارية في مجالات الاتصالات في كل من جمهورية أوغندا وجمهورية الكونغو بتكلفة استثمارية وقدرها 318 مليون دولار.
وأعرب براشانت رويا المدير التنفيذي لمجموعة ايسار العالمية الهندية عن سعادته بتوقيع الاتفاقية والشراكة مع مجموعة الظبي التي تعد شركة رائدة في مجالات الاستثمار المباشر وغير المباشر في قطاع الاتصالات في العديد من الدول النامية وبشكل خاص في دول القارة الافريقية التي تعد من أكثر الاسواق نموا في كافة مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية وخدمات الانترنت.
وأوضح أن إيسار ستعمل من خلال اتفاقية التعاون والشراكة مع مجموعة الظبي الاستثمارية على اقتناص الفرص الاستثمارية ذات العوائد الجيدة والمخاطر المحسوبة وأن الاتفاقية الموقعة ستساهم بلاشك فى تعزيز أنشطة مجموعة إيسار فى كينيا حيث تقوم بتقديم خدمات الاتصالات المحمولة لنحو 600 الف نسمة في كينيا وستتيح الاتفاقية تعزيز أعمال إيسار في خدمات الاتصالات في كل دول شرق افريقيا وبشكل خاص في كل من أوغندا والكونغو.
من جهة أخرى زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أمس عددا من الاجنحة العارضة في معرض دبي الدولي للطيران 2009 بما فيها جناح مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت» التابع لكليات التقنية العليا حيث اطلع على ما تقدمه الكليات من برامج متخصصة في الطيران.
ويشارك مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب في المعرض ممثلا للكليات وذلك تأكيدا على النمو المتزايد لدوره في مجال التدريب التقني الحديث وخاصة في المجال التدريبي الفني الأساسي حيث تعطي هذه المشاركة الفرصة لطلاب هندسة الطيران بالكليات للاطلاع على ما في المعرض من تقنيات حديثة تكسبهم معرفة أحدث ما توفره تكنولوجيا الطيران عالميا.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير الكليات ان مشاركة المركز في المعرض التزام منه بالتفاعل والتواصل مع التقنية الحديثة والتعرف على آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الطيران وهندسة الطيران والاستعداد لها عبر قيام المركز بتطوير خدماته لتكون مواكبة للتطور التقني وتقديم هذه الخدمات للمجتمع بشكل عام.
وأضاف ان مشاركة مركز التفوق في المعارض في الدولة وخصوصا معرض دبي للطيران تحقق نتائج إيجابية على نشاط المركز حيث تم سابقا توقيع العديد من الاتفاقيات بين مركز التفوق والمؤسسات والشركات العالمية المشاركة. واوضح انه تم من خلال هذه الاتفاقيات إنشاء عدة مراكز تدريبية داخل حرم المركز.
وأضاف ان مشاركة المركز هذا العام متميزة من حيث الشكل والمضمون وحجم المشاركة وتصميم الجناح الذي تمت مراعاة اللمسة العصرية والتقنية المتطورة فيه بالإضافة الى مشاركة طلبة الكلية بشكل مباشر من خلال تواجدهم المستمر في جناح المركز طوال الوقت.
وقال الدكتور كمالي ان كليات التقنية العليا ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب وضعت هدفها نصب عينها وخططت له بحيث تعمل على توفير القوى البشرية المواطنة المؤهلة لتلبية حاجات سوق العمل في واقع تنموى متطور حيث تبنت تأهيل جيل جديد من المواطنين وتدريبهم على اكثر وسائل التقنية تطورا.
واشار الى انه لتحقيق ذلك حرصت الكليات على توظيف آخر منجزات التقنية من خبرات عالمية متنوعة في هذه الأجواء في عالم الاقتصاد وعلوم الحاسب الآلي وتطوراته وحرصت على أن تواكب هذا التطور و تربط بين التدريب والتأهيل والتطوير و بين ما يجري في أنحاء العالم.
واكد ان كليات التقنية وجدت نفسها في موقع الريادة في مجال التدريب والتعليم نظرا للانفتاح الكبير على الاقتصاد والصناعة في العالم ولاسيما صناعة المعلومات والحاسبات الالية ونظرا لبدء عملية المشاركة التي تقوم بها أجهزة الدولة المختلفة ووجود شركات دولية ومحلية تستوعب وتطور وتبدع في حقول المعلوماتيه وتطور صناعات محلية فيها.
وقال ان الكليات ملتزمة بحكم هذا الواقع الجديد بالانتقال السريع بالمتدربين و الطلاب الى هذه الحقبة التي تزدهر فيها العلوم الرقمية وذلك بهدف تأهيل الكوادر المواطنة المختصة في المواقع الريادية في عالم الصناعة و الاقتصاد.
(وام)
