رفعت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أورويو أمس حظرا استمر ثلاثة أسابيع على تجميد أسعار النفط كان قد تم فرضه للتخفيف من ظروف المعيشة الصعبة لأكثر من ثمانية ملايين ضحية لإعصارين مدمرين تعرضت لهما البلاد.

واستشهدت بمقترح شركات للنفط بتقديم برامج مساعدات لمواجهة الكوارث يكون أكثر تركيزا على أولئك المضارين من العواصف وكان أحد العوامل الرئيسية وراء رفع الحظر على تجميد الأسعار.

وكانت جماعات رجال الأعمال قد حذرت من أن التجميد سوف يتسبب في نقص البترول إذ أن الشركات لا يمكن أن يتم إجبارها للبيع بخسارة.

وجاء قرار رفع الحظر على أسعار النفط بعد أن قالت محطات البنزين في الأقاليم التي عادت للعمل بنظام الحصص إن الإمدادات أصبحت بالفعل متدنية. وفي مانيلا ، استنفدت بعض محطات البنزين مخزوناتها ، فيما أغلقت أخرى بشكل مبكر من أجل تفادي تكبد خسائر إضافية. وقال منتقدون إن التجميد كان مخالفا لقانون تحرير صناعة النفط لعام 1998.

وكان نحو ألف شخص قد لقوا حتفهم فيما أضير أكثر من ثمانية ملايين شخص في أسوأ فيضانات تشهدها الفلبين منذ أكثر من أربعين عاما بسبب عاصفة يوم 26 سبتمبر وانهيارات أرضية تسببت فيها عاصفة ثانية بعدها بأسبوع. (د ب أ)