قال غوارغوليني الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة فينميكانيكا أحد أكبر شركات صناعة الطيران في العالم أن الإمارات تعد سوق اكبيرا تتميز بتنوع اقتصادي وصناعي لم يسبق له مثيل ، وأضاف أن تواجد المجموعة في الإمارات منذ سنوات حيث تتواجد شركة أنسالدو إينيرجيا في أبوظبي بينما تعمل أغوستا ويستلاند في دبي.
وأكد على أن فينميكانيكا تسعى لتعزيز نشاطها في الإمارات وهذا دفعها إلى تأسيس مكتب لها في أبوظبي العام الماضي للترويج لقدرات الشركة بشكل أفضل داخل الدولة إلى جانب متابعة ما بعد الشراء إلى جانب التمكن من مراقبة التطور المستمر لسوق هو دون شك من بين الأكثر ديناميكية في العالم على حد قوله .وقال ان الإتفاقية التي وقعتها المجموعة مع مبادلة للتنمية في 2008 لتأسيس منشأة صناعية في منطقة العين في إمارة أبوظبي لتصنيع مكونات الطائرات من المواد المركبة لشركات مجموعة فينميكنيكا ولشركات عالمية أخرى. وكانت شركة سيليكس سيستيمي إنتيغراتي قد أسست عام 2005 مع شركة أبوظبي لبناء السفن شركة أبوظبي لتكامل النظم سيليكس43% وشركة أبوظبي لبناء السفن 57%) والتي تعمل في مجال الدفاع والأمن القومي وتقوم الشركة حاليا بتنفيذ وتكامل أنظمة قتال السفن لصالح البحرية العسكرية للإمارات .
ووقع إختيار سلاح البحرية الإماراتي على مجموعة فينميكانيكا ممثلة في شركاتها سيليكس سيستيمي إنتيغراتي ، أوتو ميلارا و واس لإمدادها بالنظم البحرية والعاملة تحت الماء التي ستزود بها سفينة الحراسة الجديدة في أبوظبي . ومن المشاريع الهامة أيضا برامج الحماية البرية والخاصة بالسواحل والموانيء حيث يمكن المزج بين قدرات برامج شركة سيليكس والإستفادة بشكل خاص من سيليكس غاليليو وسيليكس كوموتيكيشنز، أوتو ميلارا وواس وإلزاغ داتامات .
وأضاق غوليني أن النمو الديموغرافي والتجاري للإمارات يتطلب تكييف البنى التحتية سواء فيما يتعلق بالنقل والطرقات أو بالجانب التكنولوجي للإتصالات وخدمات الأقمار الصناعية وهي المجالات التي تعمل بها شركات المجموعة مما يجعل الفرص المتاحة للمجموعة في الإمارات واسعة جدا على حد قوله .
وتعتبر شركة الينا ايروناتيكا أحد شركات المجموعة من كبرى شركات صناعة الطيران الإيطالية ومن بين الأهم في العالم وتوقوم بتصميم وتطوير وإنتاج الطائرات المدنية والحربية ، والطائرات بدون طيار وهياكل الطائرات. وبلغت عائدات فيناميكانيكا العام الماضي 15 مليار يورو فيما يعمل فيها أكثر من 73 ألف شخص 41 % منهم في الخارج، وللمجموعة قاعدتها في إيطاليا لكنها تتمتع بمراكز إنتاجية في الخارج وفي الولايات المتحدة وفي بريطانيا وفرنسا.
وتتداول أسهم الشركة في البورصة الإيطالية وتمتلك وزراة الإقتصاد الإيطالية 2. 30 % من رأس مال المجموعة بينما يتقاسم النسبة المتبقية مساهمون من القطاع الخاص وأطراف مستثمرة إيطالية وأجنبية . ويعتبر التكنولوجيا والتجديد من العوامل الأساسية لقدرات المجموعة التنافسية وقاعدة قوية لنجاحها على المستوى العالمي. وفي عام 2008 إستثمرت المجموعة ما قيمته 8. 1 مليار يورو ( ما يعادل 12 % من الإيرادات ) في مجال البحث والتطوير.
دبي ـ «البيان»

